مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

57 خبر
  • "حرب الخليج"
  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • "حرب الخليج"

    "حرب الخليج"

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • رياضة

    رياضة

  • فيديوهات

    فيديوهات

حين تربعت "الخنفساء" على العرش

أريد لسيارة فولكس فاغن بيتل المعروفة أيضًا باسم "الخنفساء"، أن تكون سيارة الجميع، وقد أصبحت واحدة من أكثر السيارات شهرة وتميزا في تاريخ صناعة السيارات.

حين تربعت "الخنفساء" على العرش
AFP

كان السابع عشر من فبراير عام 1972 يوما تاريخيا بكل المقاييس، ليس فقط لعشاق السيارات، بل لعالم الصناعة بأكمله. في ذلك اليوم، خرجت من خطوط الإنتاج حول العالم سيارة فولكس فاغن بيتل رقم 15.007.034، محطمة بذلك الرقم القياسي الذي ظن الجميع أنه عصي على التحطيم، وهو رقم سيارة فورد موديل تي التي حكمت العالم لنحو خمسين عاماً.

 لم تكن تلك مجرد سيارة تزيح أخرى عن العرش، بل كانت لحظة فارقة أكسبت السيارة الألمانية الصغيرة لقب "السيارة الأكثر مبيعا في العالم"، تاجا احتفظت به لعقود.

قصة سيارة البيتل لم تبدأ في السبعينيات، بل تعود جذورها إلى ثلاثينيات القرن العشرين، وتحديدا إلى فكرة راودت المستشار الألماني أدولف هتلر بعد وصوله للسلطة. كان يحلم بسيارة الشعب، مركبة بسيطة لا يتجاوز ثمنها 990 ماركا ألمانيا، تتسع لخمسة ركاب، وتسير بسرعة 100 كيلومتر في الساعة.

كلف هتلر المصمم النمساوي فرديناند بورش بهذه المهمة. على مدى سنوات، ظل بورش وفريقه يعدلون النماذج الأولية، حتى أُعطي الضوء الأخضر في فبراير 1936 لبدء الإنتاج التسلسلي. لكن قبل أن تصل السيارة إلى الشعب، وصلت الحرب. حوّلت المصانع خطوطها لإنتاج المعدات العسكرية، ولم يخرج من مصانع فولكس فاغن سوى بضع مئات من السيارات المدنية.

بعد الحرب، كان البريطانيون أول من أبدى اهتماما حقيقيا بإحياء هذا المشروع استنادا إلى التصاميم النازية السابقة. شيئا فشيئا، بدأت الخنفساء تظهر في شوارع أوروبا، ثم العالم. كانت سيدان ببابين أو مكشوفة أحيانا، بمحرك خلفي يبرّد بالهواء، تصميم بسيط يحسّن توزيع الوزن، ويسهّل الصيانة إلى درجة جعلتها محببة للطبقة العاملة. لم تكن سيارة فارهة، ولم تكن تسعى إلى ذلك. كان يُراد منها أن تكون وسيلة موثوقة، وهذا كان حالها.

في ستينيات القرن العشرين، تحوّلت البيتل إلى أيقونة ثقافية. لم تكن مجرد وسيلة نقل، بل كانت رمزا للتمرد والثقافة المضادة، وارتبطت بالحركة "الهيبية" وبشباب رفضوا التفاخر الاستهلاكي للسيارات الأمريكية الضخمة. كانت أصغر حجما، وأقل استهلاكا، وبمظهر قزمي.

كانت تبدو وكأنها تبتسم. مقدمتها ذات المصابيح المستديرة الكائنة في طرفي غطاء أمامي محدب، منحتها وجها مُحببا نابضا بالحياة. سقفها المحدب وأقواس العجلات البارزة جعلاها تبدو ديناميكية حتى في سكونها. في عالم يبحث عن البساطة والوضوح، وجدت البيتل طريقها إلى القلوب بلا عناء.

لكن هل كان اسمها "بيتل" منذ البداية؟ كلا. في الواقع، لم تعتمد فولكس فاغن هذا اللقب رسميا إلا في أواخر الستينيات. لكن الشعب هو من سمّاها، في كل بلد وُطّنت فيه، تبنّت اسما محليا قريبا إلى القلب: الخنفساء، الدعسوقة، فوسكا، الخنفساء. هكذا اكتملت الأسطورة.

توقف إنتاج البيتل الأصلية عام 2003، فيما بقي إرثها حيا. صحيح أن الجيل الأول سجّل أكثر من 21.5 مليون سيارة قبل أن يغلق ملفه، وأتى بعده جيل "نيو بيتل" في التسعينيات، ثم الجيل الثالث حتى 2019، لكن الرقم لا يحكي وحدها كامل القصة.

السيارة التي تحدت تايمر فورد، ثم ألهمت سيارة غولف من بعدها، ثم عادت لتلهم سيارة "ID. Buzz" الكهربائية، لم تكن منتجا ناجحا فقط. كانت فكرة جميلة ترضي أغلب الأذواق. كانت تعبيرا عن بساطة قد تكون أعقد مما نظن، وتصميم متكامل لا يشيخ. كان وجهها المبتسم، وجسمها المستدير، وحجمها المتواضع، كلها بمثابة رسالة صامتة: السيارة ليست آلة فقط، بل يمكنها أن تكون رفيقا.

حين ننظر اليوم إلى سيارة كهربائية بتصميم يشبه "الخنفساء"، أو نرى شبابا يرممون بيتل قديمة في مرآب منزل، نعرف أن 17 فبراير 1972 لم يكن مجرد يوم تصدّرت فيه سيارة قائمة المبيعات. كان اليوم الذي انتصرت فيه أسطورة شعبية على أسطورة صناعية، ليثبت العالم أن أكثر السيارات مبيعا في التاريخ ليست تلك التي أشرف عليها جنرال أو وقف وراءها زعيم، بل تلك التي تبنّاها الناس، وأطلقوا عليها اسما محببا، وتعلقوا بها دهرا.

المصدر: RT

التعليقات

"رويترز": خالد بن سلمان حث واشنطن على تجنب استهداف الحوثيين

عراقجي: أمن مصر يشكل أهمية قصوى لإيران.. يجب أن نكون يقظين تجاه مخططات إسرائيل

فصائل عراقية تعد بالرد على الهجوم الأمريكي السعودي خلال 72 ساعة

ترامب يعلق على حادث ناقلة الغاز الطبيعي المسال الأمريكية في ميناء دمياط المصري (فيديو)

"رويترز": مسيرة تستهدف منشأة تخزين غاز طبيعي مسال عائمة أمريكية في دمياط بمصر

بعد ثبوت صحة صورته مع نتنياهو.. بيروت تصدر بلاغ بحث وتحر بحق رجل الأعمال اللبناني أنطون صحناوي (صور)

فورين بوليسي: على ترامب إعادة تعريف النصر على إيران.. فشل استراتيجي وخسائر يقودان واشنطن للهزيمة

"فارس" تنشر صورا فضائية لـ"الأضرار" بقاعدة "موفق السلطي" وحرس الثورة يوجه رسالة للجيش الأمريكي(صورة)

وزارة البترول المصرية تصدر بيانا عقب حريق في سفينتين بميناء دمياط

مصدر مصري: "حماس" والفصائل الفلسطينية وافقت على خطة خارطة الطريق لتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق غزة

الحرس الثوري الإيراني يقول إنه "دمر مروحيات عسكرية في قاعدة علي السالم" ويوجه رسالة لشعب الكويت

الثوري الإيراني يتحدى إجراءات الحظر ويعلن إطلاق بوابة إلكترونية آمنة للتواصل المباشر

مستشار خامنئي يهدد بتغيير استراتيجي بعد الضربات على العراق

إنفانتينو تجاوز الخط الأحمر.. مسؤول روسي يؤيد قرار "يويفا" بمقاطعة كأس العالم

"أمبري": تعرض ناقلة غاز طبيعي مسال يونانية ترفع علم برمودا لهجوم بمسيرة في ميناء دمياط المصري

صحيفة: انفجار ضخم في بولندا تزامنا مع ضربات روسية لأوكرانيا (فيديوهات)

"فارس" تنشر صورا فضائية جديدة للأضرار في قاعدة علي السالم بالكويت جراء هجمات إيرانية

ترامب يبدي شكوكا بشأن منح أوكرانيا ترخيصا لإنتاج "باتريوت" ويوفد مبعوثيه إلى كييف