مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

72 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة
  • حرب الخليج
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • رياضة

    رياضة

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • فيديوهات

    فيديوهات

العدوى الحادة بكوفيد أو الإنفلونزا قد "تعيد برمجة" الرئة وتؤدي للسرطان!

كشفت دراسة علمية حديثة أن التعرض لحالات شديدة من الأمراض التنفسية مثل كوفيد-19 أو الإنفلونزا أو الالتهاب الرئوي قد يزيد بشكل ملحوظ من خطر الإصابة بسرطان الرئة في المستقبل.

العدوى الحادة بكوفيد أو الإنفلونزا قد "تعيد برمجة" الرئة وتؤدي للسرطان!
Gettyimages.ru

وأوضحت الدراسة التي نشرت في مجلة Cell الطبية، أن العدوى الفيروسية الحادة لا تمر مرور الكرام على أنسجة الرئة، بل إنها "تعيد برمجة" هذه الأنسجة وتتركها في حالة التهابية دائمة تمتد لشهور أو حتى سنوات بعد التعافي، ما يحولها إلى بيئة خصبة لنمو الأورام السرطانية.

وقام فريق بحثي من كلية الطب بجامعة فرجينيا بدراسة هذه الظاهرة على كل من الفئران والبشر، ووجدوا أن الالتهابات الفيروسية الحادة تسبب تغيرات خطيرة في الخلايا المناعية المسؤولة عن حماية الرئة، وخاصة خلايا "العدلات"، حيث تبدأ هذه الخلايا في أداء وظيفة معاكسة تماما فتعمل على خلق بيئة التهابية تشجع على نمو السرطان بدلا من مكافحته.

كما لوحظت تغييرات كبيرة في الخلايا الطلائية التي تبطن الرئتين والمجاري التنفسية، ما يجعلها أكثر عرضة للتحول إلى خلايا سرطانية.

وعند تحليل البيانات البشرية، وجد الباحثون أن الأشخاص الذين دخلوا المستشفى بسبب كوفيد-19 الشديد كانت لديهم معدلات إصابة بسرطان الرئة أعلى بمقدار 1.24 مرة مقارنة بغيرهم، وكانت هذه الزيادة مستقلة عن عوامل الخطر الأخرى المعروفة مثل التدخين أو الأمراض المزمنة.

ورغم خطورة هذه النتائج، فقد حملت الدراسة خبرا سارا يتمثل في فعالية التطعيم ضد كوفيد-19 في توفير حماية كبيرة، حيث أظهرت النتائج أن الحصول على اللقاح يمنع إلى حد كبير التغيرات الضارة التي تحدث في الرئة بعد العدوى. والأكثر إيجابية هو أن الإصابات الخفيفة لدى الأشخاص المطعمين لم تكتف بعدم زيادة خطر الإصابة بالسرطان، بل ساهمت أيضا في تقليله بشكل طفيف.

وفي هذا السياق، يؤكد الدكتور جي صن، قائد الفريق البحثي، أن اللقاحات لا تمنع دخول المستشفى فقط، بل إنها تقلل أيضا من التداعيات طويلة المدى للعدوى، بما في ذلك الندبات المناعية التي تزيد خطر الإصابة بالسرطان.

وبناء على هذه النتائج، يدعو الباحثون الأطباء إلى مراقبة المرضى الذين تعافوا من التهابات تنفسية حادة عن كثب، تماما كما تتم مراقبة المدخنين، بهدف اكتشاف أي أورام محتملة في مراحلها المبكرة حيث تكون فرص العلاج أفضل.

ويضيف الدكتور جيفري ستوريك المشارك في الدراسة أن لطالما اعتبر الأطباء التدخين عامل الخطر الأكبر للإصابة بسرطان الرئة، لكن النتائج الجديدة تشير إلى ضرورة إضافة العدوى الفيروسية التنفسية الحادة إلى قائمة عوامل الخطر التي تستدعي المتابعة الدورية والفحص المبكر. 

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

تقرير: إيران تنشر صواريخ ومسيّرات وتجهّز الحوثيين لاستهداف السعودية وتستدعي قدامى محاربيها في العراق

"الثعلب" يفجر مفاجأة من سجنه: القذافي لا صدام هو من أمر بهجوم "أوبك" واغتيال "اليماني"

رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور يهاجم بن غفير: الحياة ليست ملكا لك.. عن أي سلام وتعايش نتحدث

إسرائيل تدقق في علاقتها بأبو ظبي بعد رصد "تقارب إماراتي-إيراني"

ترامب: إيران ينبغي أن ترفع الراية البيضاء لإعلان الاستسلام

هل تستأنف الحرب في الخليج أم لا في نهاية المطاف؟

الجيش الإيراني يرد على مزحة ترامب ويقول: جرى حسم مصير القواعد الأمريكية في الخليج الى الأبد

الدفاع الروسية: ضربات دقيقة تستهدف سفنا محملة بالأسلحة في موانئ أوديسا وميكولايف

موسكو: لندن تراهن على تصعيد النزاع الأوكراني بالسماح لكييف باستخدام مسيراتها لضرب روسيا

كوشنر: الاتصالات مع إيران أصبحت أكثر كثافة منها في أي وقت مضى

مكتب نتنياهو: اتفاق مع "مجلس السلام" على تشكيل مجموعتي عمل تتولى إحداهما تجريد قطاع غزة من السلاح

الاستخبارات الروسية: الغرب يعد مسرحية جديدة لاتهام روسيا بتسليح عصابات المخدرات في أمريكا اللاتينية