مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

48 خبر
  • مونديال 2026
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

  • المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر

    المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • جنوب لبنان.. "حزب الله" يستهدف قاعدة "بلاط" الإسرائيلية

    جنوب لبنان.. "حزب الله" يستهدف قاعدة "بلاط" الإسرائيلية

  • الأهلي المصري يستعد لصفقة جديدة

    الأهلي المصري يستعد لصفقة جديدة

  • الطيران الإسرائيلي يغير على ضاحية بيروت بعد استهداف حزب الله شمال إسرائيل بمسيرات

    الطيران الإسرائيلي يغير على ضاحية بيروت بعد استهداف حزب الله شمال إسرائيل بمسيرات

خطوات بسيطة قد تحمي الدماغ من التدهور مع التقدم بالعمر

يكشف الخبراء أن الدماغ البشري أكثر مرونة وقدرة على التكيف مما اعتُقد سابقا، وأن الحفاظ على صحته لا يقتصر على الوقاية من التدهور، بل يمكن أن يعزز الأداء الذهني مع التقدم في العمر.

خطوات بسيطة قد تحمي الدماغ من التدهور مع التقدم بالعمر
صورة تعبيرية / peterschreiber.media / Gettyimages.ru

ولعقود طويلة، اعتقد العلماء والأطباء أن الإنسان يولد بعدد محدد من خلايا الدماغ لا يتجدد، وأن مرض ألزهايمر يرتبط في الغالب بالوراثة ولا يمكن الوقاية منه. وبناء على ذلك، ساد الاعتقاد بأن تدهور الدماغ مع العمر أمر لا يمكن إيقافه.

لكن أبحاثا حديثة قلبت هذه الصورة التقليدية، إذ أظهرت أن الدماغ قادر على إعادة التنظيم والتكيف، بل وإنتاج خلايا جديدة في بعض مناطقه، في ظاهرة تُعرف بالمرونة العصبية.

وتشير الدراسات إلى أن هذا التكيف لا يقتصر على التعافي من الإصابة، بل يمتد ليشمل تحسين القدرات المعرفية إذا تم تحفيز الدماغ بالعادات الصحيحة. فمع نمط حياة صحي، يمكن للدماغ أن يحافظ على كفاءته، بل ويزداد نشاطا مع مرور الوقت.

وفي هذا السياق، أشار تقرير نُشر في مجلة "لانسيت" إلى وجود 14 عاملا قابلا للتعديل يمكن من خلالها الوقاية من نحو 45% من حالات الخرف، عبر تغييرات في نمط الحياة.

كما تُظهر الأبحاث أن العوامل الوراثية المرتبطة بمرض ألزهايمر، مثل طفرة جين ApoE4، لا تعني بالضرورة الإصابة بالمرض. فحتى مع وجود هذه الطفرة، يمكن لعوامل مثل النشاط البدني أن تقلل من خطر التدهور المعرفي بشكل ملحوظ.

ففي دراسة أُجريت بجامعة سانت لويس، قورنت مستويات بروتينات الأميلويد المرتبطة بألزهايمر بين أشخاص خاملين وآخرين يتمتعون بنشاط بدني مرتفع. وأظهرت النتائج أن ذوي النشاط البدني المرتفع ممن يحملون طفرة ApoE4 كانت لديهم مستويات منخفضة من الأميلويد مماثلة لغير الحاملين لها.

وبمعنى آخر، يبدو أن ممارسة الرياضة قد تقلل من بعض مؤشرات الخطر المرتبطة بالمرض، ما يعزز أهمية نمط الحياة في الوقاية، بغض النظر عن التاريخ العائلي.

ولا يقتصر تأثير هذه التغيرات على الوقاية من الخرف فقط، بل يمتد إلى تحسين وظائف الدماغ. وبحسب خبرة سريرية وبرامج تدريبية تعتمد على أسس علمية، يمكن عبر التمارين الرياضية والنوم الجيد والتغذية السليمة وتقنيات التدريب الذهني تعزيز الذاكرة وتحسين التركيز.

وفي دراسة شملت 127 مريضا خضعوا لبرنامج تدريبي للدماغ في واشنطن، أظهر 84% منهم تحسنا في الاختبارات المعرفية خلال 12 أسبوعا فقط. كما كشفت فحوصات الرنين المغناطيسي عن زيادة في حجم الحُصين لدى أكثر من نصف المشاركين، وهي المنطقة المسؤولة عن الذاكرة.

كما أظهرت تجربة لاحقة على مرضى يعانون من آثار إصابات دماغية، تحسنا ملحوظا لدى أكثر من 80% منهم في الانتباه والمزاج والنوم والذاكرة.

وتعكس هذه النتائج قدرة الدماغ على التكيف والتغير وفقا للتجربة، وهي خاصية تُعرف بالمرونة العصبية.

وتؤكد هذه المعطيات القاعدة الأساسية في علم الأعصاب: ما يُستخدم يتقوّى، وما يُهمل يضعف، ما يجعل التحفيز المستمر للدماغ عاملا مهما في الحفاظ على صحته.

كما أظهرت دراسة سويدية أن تعلم مهارات جديدة مثل اللغات يمكن أن يؤدي إلى تغييرات بنيوية في الدماغ خلال أشهر قليلة، بما في ذلك زيادة في حجم الحُصين وتعزيز الروابط العصبية.

ولفهم هذه النتائج، يمكن النظر إلى الدماغ باعتباره نظاما متكاملا يتكون من مناطق متعددة تعمل معا كشبكة واحدة، تتحكم في الذاكرة والانتباه والتفكير والحركة والعواطف.

ويعتمد هذا النظام على توازن دقيق بين الخلايا العصبية والخلايا الداعمة وتدفق الدم والمغذيات، إضافة إلى عمليات التنظيف التي تحدث أثناء النوم.

لكن هذا التوازن قد يتأثر بعوامل مثل السمنة والسكري غير المنضبط وقلة النوم والتوتر المزمن، ما يؤدي مع الوقت إلى ضعف الأداء المعرفي وزيادة الالتهاب العصبي.

أما الذاكرة، فهي ليست مجرد استرجاع ثابت للمعلومات، بل عملية ديناميكية تمر بأربع مراحل رئيسية: الاكتساب، ثم الترسيخ، ثم التخزين، وأخيرا الاسترجاع.

وفي كل مرحلة، يعمل الدماغ على اختيار المعلومات وتنظيمها وتخزينها في مناطق مختلفة، ثم إعادة تركيبها عند الحاجة في صورة تجربة متكاملة.

وبذلك يتضح أن الدماغ ليس عضوا ثابتا كما كان يُعتقد، بل نظام حيّ قادر على التغيير والتطور، وأن العادات اليومية تلعب دورا حاسما في تحديد كفاءته عبر الزمن.

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

وكالة "فارس" تسرد تفاصيل تدمير السرب 157 الإسرائيلي في قاعدة رامات ديفيد

"قبل بزوغ الفجر".. الحرس الثوري الإيراني يتوعد إسرائيل برد مزلزل بعد قصف الضاحية الجنوبية لبيروت

بعد 3 سنوات على هجوم "محمد صلاح".. الجيش الإسرائيلي يعيد حساباته تجاه التهديدات القادمة من مصر

ترامب يعلن موعد توقيع الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران

"النووي خارج النقاش".. مستشار رئيس فريق التفاوض يكشف تفاصيل مذكرة التفاهم المرتقب توقيعها

تقرير عبري: مصر أصبحت اللاعب الإقليمي الأبرز في حرب إيران.. والقاهرة جنت مكاسب دبلوماسية غير متوقعة

الإعلام العبري: مصر تراقب انتشار غواصات دولفين الإسرائيلية في ميناء "بربرة" (صور)

"تايمز أوف إسرائيل": صفقة أمريكية-إيرانية وشيكة بنسبة نجاح 85 بالمئة

البرادعي ينتقد ترامب: اتفاق إيران عودة للصفر بعد قتل ودمار وأضرار جسيمة لحقت بالاقتصاد العالمي

إيران.. محتجون يرفعون لافتات تطالب باستقالة رئيس البرلمان ووزير الخارجية رفضا للاتفاق (فيديو)

رئيس الأركان الإسرائيلي الأسبق: اليد العليا لإيران والاتفاق يرشحها للحصول على القنبلة النووية

"القناة 12" العبرية: ترامب يتحدث عن نتنياهو بطريقة لم يسبق لأي زعيم أن تحدث بها عنه علنا من قبل

هل سيكون عمر الرئيس ترامب عائقاً لنجاحه في الانتخابات النصفية؟

موسكو: أعضاء في مجموعة العشرين يدعون الولايات المتحدة إلى إعادة النظر في سياسة العقوبات

الأصول المجمدة والمضيق والملف النووي.. تفاصيل تتكشف تباعا حول مسودة اتفاق واشنطن وطهران

مخاوف إسرائيلية حادة من مناورات مصرية تركية تعيد رسم خريطة التحالفات الإقليمية

إعلام عبري: إسرائيل لا تستطيع التأثير وصوتها غير مسموع