Stories
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
روسيا.. اعتقال عميل أوكراني خطط لأعمال إرهابية في القرم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين يحذر: الضربات الأوكرانية على توابسي تهدد بكارثة بيئية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: كييف تخسر كل يوم أراض في منطقة العملية العسكرية الخاصة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القوات الروسية تدخل "دولغايا بالكا" بعد تحرير إيلينوفكا وبدء تطويق قسطنطينوفكا
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
نبض الملاعب
RT STORIES
محكمة التحكيم الرياضي تحدد موعد رد المغرب في نزاع كأس أمم إفريقيا 2025
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فيفا يقر زيادة تاريخية في مكافآت كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تصعيد قانوني فلسطيني ضد فيفا بسبب أندية المستوطنات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صدفة أم قرار رسمي.. ظهور علم إيطاليا في سياتل يثير الجدل حول دخولها كأس العالم بدلا من إيران!
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
من الأولمبياد إلى "القائمة السوداء".. إدراج متزلجين روسيين في موقع "ميروتفوريتس" النازي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"قانون فينيسيوس".. "الفيفا" يقر قاعدة جديدة في كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إستاد مصر يتأهب لقمة عالمية بين منتخبي مصر وروسيا استعدادا للمونديال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
11 مليون مشاهدة!.. الرمية الخرافية التي جعلت المصارع المصري عبد الله حسونة ظاهرة عالمية
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
هدنة وحصار المضيق
RT STORIES
رويترز تتحدث عن تراتبية "سلطة الحرب" في إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بروجردي لترامب: لن نتركك وشأنك وسيطرتنا على مضيق هرمز أبدية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يستقر على خيار بشأن مستقبل المواجهة مع إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران لحظة بلحظة.. ضبابية في واشنطن وارتباك بتل أبيب ومساع روسية وخليجية لصياغة تسوية شاملة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ارتباك إسرائيلي وحيرة.. غموض مواقف ترامب يربك حسابات تل أبيب تجاه العرض الإيراني
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة وحصار المضيق
-
هدنة بين حزب الله وإسرائيل
RT STORIES
الجيش الإسرائيلي يكرس مصطلح "خط الدفاع الأمامي" ويهاجم "حزب الله" في جنوب لبنان (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لبنان لحظة بلحظة.. تلويح إسرائيلي بمعاملة الجنوب كغزة وحزب الله يصعد هجماته بالمسيرات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير الدفاع الإسرائيلي: جنوب لبنان سيعامل كغزة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مكتب رئيس مجلس النواب اللبناني: لسنا مع التفاوض المباشر والثقة بين بري وجماهيره راسخة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بالسلاح الذي بات "كابوسا" للجنود.. مشاهد من عملية لـ"حزب الله" ضد الجيش الإسرائيلي (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة بين حزب الله وإسرائيل
الطغمة توجه ضربتها الأخيرة!
يعد الشاعر والسياسي ألكسندروس باناغوليس أحد أهم رموز النضال ضد الطغمة العسكرية التي سيطرت على السلطة في اليونان بين عامي (1967 - 1974) في إطار خطة أمريكية لمقاومة المد الشيوعي.
تبدو سيرة هذه الشخصية اليونانية البارزة شبيهة بالملاحم اليونانية في زخمها وعنفوانها، فهو بطل لا يستكين ولا يهدأ، يندفع إلى الأمام من دون تردد ولا يتراجع حتى النهاية مهما كانت الصعاب.
عُرف باناغوليس بمعاداته الشديدة للمجلس العسكري أو ما يعرف بطغمة العقداء السود الذين حكموا اليونان لمدة 7 سنوات، ضيقوا خلالها على الحريات وزجوا بالآلاف من المعارضين في السجون، ونفوا آخرين إلى الجزر البعيدة، إلا أن حكم العسكر واجه مقاومة شعبية واسعة نجحت في نهاية المطاف في طي صفحته نهائيا عام 1974.
ويمكن القول إن جذور تلك الحقبة من تاريخ اليونان تعود إلى عام 1947 بظهور مبدأ ترومان في الولايات المتحدة، الذي شرعت واشنطن بمقتضاه في تقديم دعم مكثف للأنظمة الشمولية في المنطقة بهدف الوقوف ضد تمدد النفود السوفييتي، فكان أن أسهم الدعم الأمريكي والبريطاني في إنهاء الحرب الأهلية في اليونان في تلك الفترة بهزيمة القوى اليسارية عام 1949، وحل وحظر الحزب الشيوعي.
برز باناغوليس في فبراير عام 1968 حين حاول اغتيال قائد الطغمة العسكرية جورجيوس بابادوبولوس بإلقاء قنبلة على موكبه في أثينا، إلا أن المحاولة فشلت في التخلص من قائد الانقلابيين والذي كان يعمل في السابق ضابط اتصال بين الجيش اليوناني والاستخبارات المركزية الأمريكية.
بعد ساعات من محاولة الاغتيال الفاشلة تمكنت أجهزة الأمن من القبض على باناغوليس على شاطئ البحر قبل فراره من البلاد، ومثل أمام محكمة عسكرية حكمت بإعدامه، إلا أن السلطات الحاكمة ترددت في تنفيذه بسبب موجة من الاعتراضات الدولية، واكتفت بسجنه، حيث تعرض لتعذيب بدني ونفسي لقتله ببطء.
وعلّق لاحقا في مقابلة صحفية على محاولة الاغتيال الفاشلة التي قام بها بالقول: "أنا لم أرد قتل إنسان. أنا غير قادر على القتل. أنا أردت قتل طاغية".
وفي السجن لم يتمكن الجلادون من كسر إرادته وتحطيم روحه المعنوية، بل ونجح عام 1969 في الفرار لفترة وجيزة، ما دفع السلطات إلى الزج به في معسكر اعتقال وبعد ذلك وُضع في زنزانة منفردة.
ولم يأل العسكر جهدا في استمالته أو تحييده بمختلف المغريات، لكنه رفض عروضهم بما في ذلك منحه العفو، وواصل تحديه لهم بتهريب قصائده من السجن إلى رفاقه.
وبعد أربع سنوات ونصف من السجن، أُفرج عنه في إطار عفو عام صدر عام 1973، فغادر البلاد إلى إيطاليا، وواصل من منفاه الاختياري حربه ضد الطغمة إلى أن سلم العسكر الحكم للمدنيين وعادت الديمقراطية إلى البلاد.
رجع باناغوليس بطلا قوميا، ورمزا للدفاع عن الديمقراطية، وانخرط في العمل السياسي، وأصبح نائبا في البرلمان اليوناني، لكنه لم يترجل، وعمل على ملاحقة العقداء السود لفضحهم وكشف جرائمهم.
من سخريات القدر أن الوقت لم يسعفه ليكمل المعركة، فقد انتهت حياته فجأة في حادث اصطدام مروري مروع في مايو عام 1976، توصف ظروفه بأنها غامضة، ويعتقد الكثيرون من أصدقائه أنه مُدبر، وشاهدهم في ذلك أنه كان على وشك نشر ملفات ووثائق سرية بحوزته عن نشاطات المجلس العسكري المنحل وشرطته العسكرية، وأنه تلقى قبل أيام من الحادثة تهديدات صريحة بتصفيته.
وهكذا اختار باناغوليس أن يمضي إلى آخر المشوار مدافعا عن القيم التي آمن بها مجازفا بحياته وبحريته، وظل يسير من معركة إلى أخرى حتى آخر نفس مثل أبطال الملاحم والأساطير.
محمد الطاهر
إقرأ المزيد
الجلاد والضحية والعشق الأبدي!
يمكننا أن نضع تقييمات متعددة لفطرة الإنسان ونصفها بنعوت متناقضة ويكون في جعبة كل رأي ما يكفي من الأدلة والحجج ، لكن لا يمكن أن يجزم أي موقف بأنه حسم مسألة الطبيعة البشرية.
العبد الفقير لله يوحنا الأسد!
ولد في ضفة على المتوسط وترعرع في أخرى، ثم أسر واقتيد هدية للبابا في الضفة الشمالية، وهناك عاش بهوية أخرى زمنا، وترك سفرين هامين وعاد بعدها إلى ضفته ليدفن باسمه الأصلي.
التعليقات