Stories
-
تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
RT STORIES
إيران تحذر من أي هجوم على المراكز النووية والحساسة: جميع مصالح أمريكا وحلفائها ستكون هدفا لهجوم عنيف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"واشنطن بوست": تمويل البنتاغون يوشك على النفاد خلال أسابيع بسبب الحرب على إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أرقام الحرب على إيران تتضخم.. 37.5 مليار دولار أنفقتها واشنطن و67 مليارا جديدة قيد الطلب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بلومبرغ: برنهام يوافق على استمرار استخدام القواعد البريطانية في الضربات الأميركية ضد إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري: مقتل جنود أمريكيين وتدمير "إف-15" في الأردن وقصف "أمازون" بالبحرين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري الإيراني يعلن احتراق ناقلتي نفط بعد محاولة عبور "مسار غير آمن" جنوب مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"ترامب يشعر بالخيانة".. هل تحولت حرب إيران إلى أزمة ثقة بين البيت الأبيض ونتنياهو؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يهدد إيران بعقاب "مضاعف" مقابل كل جندي أمريكي يقتل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الكويتي: تتصدى الدفاعات الجوية لهجمات صاروخية ومسيرات إيرانية
#اسأل_أكثر #Question_More
تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
القوات الروسية تواصل استهداف البنية التحتية العسكرية الأوكرانية في الموانئ والجبهات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تنشر مشاهد استهداف سفن تحمل معدات عسكرية للقوات الأوكرانية في أوديسا ونيكولايف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اعترافات أوكراني متهم بتفجير "السيل الشمالي" تؤكد تورط أجهزة أمن كييف بالعملية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زيلينسكي يقيل سيرسكي ويعين دراباتي قائدا أعلى للجيش الأوكراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قائد الجيش الأوكراني الجديد دراباتي مطلوب بموجب القانون الجنائي الروسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
البنتاغون لا يؤكد تلبية طلب أوكرانيا للحصول على أنظمة دفاع جوي إضافية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مفوضة حقوق الإنسان: روسيا لا تحتجز مدنيين أوكرانيين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
9 قتلى و77 جريحاً في هجمات أوكرانية على بيلغورود
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بروكسل تتمسك بحظر نقل الغاز الروسي في حزمة عقوباتها الـ21 رغم معارضة اليونان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
دميترييف يعلق على أزمة الطاقة الأوروبية متسائلا: هل تفتقد أوروبا السيل الشمالي؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رئيس وزراء بريطانيا الجديد يعتزم "ممارسة الضغط" على روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: استهداف 5 سفن في أوديسا كانت تحمل شحنات عسكرية للقوات الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
رياضة
RT STORIES
نجم عربي واحد بين كبار العالم.. "الفيفا" يعلن قائمة المرشحين للتشكيلة المثالية لمونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قبل 4 أعوام من الانطلاق.. 6 منتخبات تضمن مقاعدها رسميا في مونديال 2030
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عقب اشتباكات الأرجنتين وإسبانيا.. قرار مفاجئ من الفيفا بعد نهائي كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تفاصيل راتب زيدان المنتظر مع منتخب فرنسا.. ولماذا اعتذر للجزائر؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كواليس صادمة.. صراع بين اتحاد الكرة الفرنسي ونجوم "الديوك" خلال المونديال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقصودة أم عفوية؟.. روميرو يتجاهل ترامب خلال مراسم تتويج كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد التتويج بالمونديال.. رودري يدخل نادي "العظماء السبعة"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"فيفا" يعلن القائمة النهائية للمرشحين لجائزة أفضل هدف في كأس العالم 2026 (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فيفا تستبعد ترامب من الصورة الرسمية لتتويج إسبانيا بكأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
فيديوهات
RT STORIES
موسكو.. حديقة الحيوان تستقبل ساكنا جديدا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقاطعة زابوروجيه.. مدفع هاوتزر الروسي "D-30" يدمر مواقع أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري الإيراني ينشر مشاهد للموجة الثانية من عملية "نصر 2" ضد مواقع أمريكية
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
الشرق الأوسط في أقصى درجات الخطر
في الماضي، كانت إسرائيل وإيران تكتفيان بشن الحرب من خلال وكلائهما، لكنهما الآن تتبادلان الضربات المباشرة وخطر اندلاع حرب إقليمية شديد. ماكس بووت – واشنطن بوست
قبل عام من الآن، كان من غير المعقول أن تشن إسرائيل وإيران هجوما مباشرا على أراضي بعضهما. فقد خاض البلدان حربا خفية لسنوات، حيث استهدفت إسرائيل العلماء النوويين الإيرانيين، وقوافل الإمدادات الإيرانية في سوريا، في حين رعت إيران هجمات بالوكالة على إسرائيل من قبل حماس وحزب الله، من بين جماعات مسلحة أخرى. لكن البلدين امتنعا عن قصف بعضهما بشكل مباشر. والآن، أصبح ما كان غير وارد، للأسف، مألوفا.
في 13 من إبريل، تجاوزت إيران الخط الأحمر عندما أطلقت نحو 300 طائرة دون طيار وصاروخ على إسرائيل ردا على غارة جوية إسرائيلية في دمشق استهدفت السفارة الإيرانية وأسفرت عن مقتل 7 ضباط من الحرس الثوري الإسلامي. ولم تعترض أنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلية الهجوم الإيراني فحسب، بل وأيضا أنظمة الدفاع الجوي الأمريكية والأردنية ودول أخرى في المنطقة. وقد سمح هذا لنتنياهو بالاكتفاء بشن غارة جوية على إيران في 19 إبريل.
ثم تكرر النمط نفسه: ففي 1 أكتوبر، شنت إيران ضربة صاروخية أخرى ضد إسرائيل، وهذه المرة ردا على الهجمات الإسرائيلية على حزب الله وحماس، بما في ذلك الاغتيال المحرج لزعيم حماس إسماعيل هنية في طهران.
وهذه المرة، استخدمت إيران صواريخ باليستية أكثر سرعة، لكن الدفاعات الجوية الإسرائيلية والأمريكية نجحت إلى حد كبير في صدها؛ ورغم أن الصواريخ الإيرانية ضربت قواعد عسكرية إسرائيلية، لكن الضرر كان ضئيلا.
لقد كان العالم يحبس أنفاسه في انتظار معرفة كيف سترد إسرائيل. ومرة أخرى، ضغط الرئيس جو بايدن على نتنياهو للحد من الرد، بل إنه أرسل إلى إسرائيل بطارية دفاع صاروخي من طراز ثاد، يعمل بها 100 من أفراد الخدمة الأمريكية للتعبير عن دعم أمريكا لإسرائيل، شرط أن تلتزم إسرائيل بعدم توسيع الصراع.
وفي صباح يوم السبت في الشرق الأوسط، أطلقت إسرائيل أخيرا هجومها المضاد الذي طال انتظاره. واخترقت طائرات مقاتلة إسرائيلية المجال الجوي الإيراني بنجاح، واستهدفت على ما يبدو الدفاعات الجوية الإيرانية ومواقع إنتاج الصواريخ.
واستجابة لضغوط إدارة بايدن، لم يستهدف نتنياهو منشآت النفط الإيرانية أو المواقع النووية - وهو القرار الذي ينتقده المتشددون بالفعل في إسرائيل. وخلف الكواليس، حثت كل من إسرائيل والولايات المتحدة إيران على التراجع وإنهاء الجولة الحالية من الأعمال العدائية المتبادلة.
يبدو أن المنطقة بأكملها على وشك الانفجار. ربما كان بوسعنا أن نتجنب ثورانا هائلا مرة أخرى، لكن الهدوء مؤقت والحرب الأوسع في الشرق الأوسط، التي يخشاها كثيرون، موجودة بالفعل. والشيء الوحيد الذي لا يزال يتعين تحديده هو شدتها ونطاقها.
ومن خلال استهداف مواقع الدفاع الجوي الإيرانية، جعلت إسرائيل إيران أكثر عرضة للضربات الجوية الإسرائيلية المستقبلية إذا هاجمت إيران إسرائيل مرة أخرى - أو إذا خضعت حكومة نتنياهو للضغوط اليمينية لتوجيه ضربة أكثر حسما.
كتب الدبلوماسي الأمريكي المخضرم آرون ديفيد ميلر على موقع إكس: "ربما نجحنا في تفادي رصاصة قاتلة هذه المرة، لكننا دخلنا منطقة مختلفة. فقد اتسعت قدرة إسرائيل وإيران على تحمل المخاطر. والآن يرى كل منهما أنه من الممكن تجنب الحرب الشاملة حتى بعد توجيه ضربات مباشرة إلى أراضي الآخر. وهذه منطقة خطرة".
إن الضغوط الرئيسية لتجنب المزيد من التصعيد جاءت من إدارة بايدن، التي تدرك تمام الإدراك أن إيران قادرة على إغلاق مضيق هرمز، مؤقتا على الأقل، واستهداف القوات الأمريكية في المنطقة إلى جانب منشآت النفط في السعودية والإمارات ودول عربية معتدلة أخرى.
وإذا فعلت إيران ذلك، فإنها ستوجه ضربة قوية للاقتصاد العالمي. وهذا هو آخر ما يريد بايدن رؤيته، خاصة مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية الأمريكية.
ولكن بعد الانتخابات، ومهما حدث، فإن بايدن سوف يصبح مجرد بطة عرجاء، وسوف تتضاءل قدرته على الضغط على إسرائيل.
وفي حال فوز نائبة الرئيس كامالا هاريس في الانتخابات التي ستجري في 5 نوفمبر، فمن المتوقع أن تواصل الضغط من أجل تخفيف التوترات. ولكن ماذا سيحدث إذا كان الفائز هو الرئيس السابق دونالد ترامب؟
لقد ذكرت صحيفة واشنطن بوست أن ترامب قال لرئيس الوزراء الإسرائيلي خلال إحدى محادثاته الأخيرة مع نتنياهو، في إشارة إلى حروب إسرائيل ضد حماس وحزب الله: "افعل ما يجب عليك فعله".
وخلال فترة رئاسته، كان ترامب حريصا على تجنب الصراع المباشر مع إيران. وفي خريف عام 2019، ألغى فجأة غارة جوية أمريكية مخططة على إيران ردا على إسقاط طائرة أمريكية دون طيار، ولم يرد على هجوم إيراني على منشآت نفطية سعودية أدى إلى تعطيل نصف إنتاج المملكة من النفط مؤقتا.
لكن ترامب قد يشعر بشكل مختلف الآن وسط تقارير عن تهديدات إيرانية محتملة باغتياله. وإذا عاد إلى منصبه مرة أخرى، فقد يعطي ترامب بسهولة الضوء الأخضر لنتنياهو لتوسيع الحرب مع إيران، وبالتالي سيجرّ الولايات المتحدة إلى الصراع.
وتشكل اليمن نقطة اشتعال محتملة أخرى. فمنذ العام الماضي، كان الحوثيون المدعومون من إيران يستهدفون الشحن في مضيق باب المندب الذي يفصل البحر الأحمر عن المحيط الهندي، مما أدى إلى تعطيل التجارة العالمية وجذب القوات الأمريكية إلى المعركة لحماية الشحن. وقد أرسلت الولايات المتحدة للتو قاذفات شبح من طراز B2 لضرب مواقع تخزين الأسلحة الحوثية. ومع ذلك، تستمر هجمات الحوثيين.
باختصار، نحن نعيش لحظة بالغة الخطورة في الشرق الأوسط. كانت حماس تأمل أن يؤدي هجومها على إسرائيل في 7 أكتوبر 2023 إلى إشعال فتيل حرب أوسع نطاقا تؤدي إلى تدمير الدولة اليهودية، لكن إسرائيل تبدو أقوى من أي وقت مضى من منظور عسكري.
والآن بدأت الحرب الأوسع نطاقا بالفعل، وسوف يتطلب الأمر جهودا جبارة من جميع الأطراف لمنعها من الخروج عن نطاق السيطرة. ورغم وفاة السنوار فإن احتمال خفض التصعيد ما زال يبدو بعيد المنال.
المصدر: واشنطن بوست
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
إقرأ المزيد
أبرز مستجدات مفاوضات وقف إطلاق النار في غزة وصفقة تبادل الأسرى المحتملة
تدور مؤخرا محادثات بين أطراف عدة في العاصمة القطرية الدوحة، بهدف إحياء مفاضات وقف إطلاق النار في غزة، والوصول إلي صفقة لتبادل الأسرى بين إسرائيل وحركة "حماس".
التعليقات