Stories
-
رياضة
RT STORIES
شاهد.. بلومي يقهر تشيلسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رسالة إلى الأمير الوليد بن طلال.. أول تعليق من الأمير نواف بن سعد بعد تعيين مجلس إدارة الهلال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
النصر لدخول موسوعة "غينيس" للأرقام القياسية من بوابة الخليج
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زينيت بطرسبورغ يعمق جراح ضيفه لوكوموتيف موسكو (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قبل لقاء كونيا سبور.. مشجع يفاجئ محمد صلاح (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. لاعب يتعرض للشد فيخلع قميصه ويمنحه لمنافسه في لقطة غريبة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هالاند يقترب من رقم قياسي تاريخي في مواجهة مانشستر يونايتد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
السجن للمتهم في واقعة السطو المرعبة على منزل دوناروما (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
برشلونة يكسر قواعده من أجل حمزة عبد الكريم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ريال مدريد يفرض عقوبة قاسية على لاعبه "المخمور"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لأول مرة في مشواره.. لوكا زيدان يحقق إنجازا هاما
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
اليمن الآن
RT STORIES
ترامب يؤكد تحدثه مع بن سلمان ويقول: الحوثيون اتصلوا بنا ولا يريدون القتال ضدنا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بمثل شعبي.. الحوثيون يردون على تصريحات ترامب حول طلبهم الامتناع عن استهدافهم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
واشنطن تفرض عقوبات جديدة على شبكات تدعم "حزب الله" وحلفاء إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هل رفض ترامب طلب محمد بن سلمان بضرب الحوثيين في اليمن؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اليمن.. الحوثيون يعلنون تنفيذ عملية عسكرية واسعة في عدد من مديريات الساحل الغربي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القوات الحكومية اليمنية تعلن بدء القصف الجوي في "صندوق القتل"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قراءة إسرائيلية للتطورات في اليمن: الحوثيون في باب المندب.. قدرة جديدة على استهداف السفن بالمدفعية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تقرير: جماعة في اليمن استخدمت Claude لتطوير صواريخ موجهة
#اسأل_أكثر #Question_More
اليمن الآن
-
حرب الخليج
RT STORIES
ترامب: إيران على الأرجح مسؤولة عن الهجوم على خط أنابيب النفط السعودي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عراقجي والبوسعيدي يبحثان هاتفيا تطورات المنطقة قبيل اجتماع مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران تؤكد تغير مستوى الحماية الأمريكية لمضيق هرمز.. وواشنطن: الحصار مستمر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
طهران تشترط قبل أي تفاوض مع واشنطن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تفاصيل الضربات الإيرانية بعد الانسحاب التكتيكي الأمريكي إلى العمق السعودي والأردني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"WSJ": أقمار الصين تقود صواريخ إيران لضرب قاعدة أمريكية بالأردن.. وسط نفي بكين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران ودول الخليج تبحث الملاحة في مضيق هرمز الاثنين المقبل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يستحضر ذكرى 11 سبتمبر بحثا عن نصر على إيران وهيغسيث: سنرسل الإرهابيين للجحيم ونسيطر على هرمز
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
لافروف: مستعدون للتفاوض مع كييف لكن العملية العسكرية لن تتوقف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف: زيلينسكي لا يتواجد في بلده.. وإذا أراد لقاء بوتين فليأت إلى موسكو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القوات الروسية تحرر بلدة في جمهورية دونيتسك وتطوق قوات كييف في محور خاركوف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ضربة روسية واسعة بالمسيرات والأسلحة الدقيقة على منشآت تعدين وموانئ أوديسا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مدفيديف: التهديد الروسي المزعوم لأوروبا ذريعة لتبرير دعم كييف ومحاولة إلحاق هزيمة جيوسياسية بموسكو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: إدخال قوات أوروبية إلى أوكرانيا يعني الحرب مع روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المتحدثة باسم زيلينسكي السابقة تنتقد وصم دعاة السلام بـ"الموالين لروسيا"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: الغرب رفض مطالبنا بشأن توسع الناتو ودفع أوروبا نحو الحرب
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
قمة بريكس في الهند
RT STORIES
بوتين: إثيوبيا شريك قديم وموثوق لروسيا في إفريقيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: الإمارات واحدة من أقرب الدول إلى روسيا في منطقة الشرق الأوسط
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين وقادة "بريكس" يزورون معرض "الهند الابتكارية" (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"رمز لتوحيد الجهود".. بوتين وقادة دول "بريكس" يغرسون شجرة بانيان في نيودلهي (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قادة "بريكس" يتبنون بيانا ختاميا.. تحذير من المخاطر النووية ورفض للقيود التجارية الأحادية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين يدعو لتوسيع مجلس الأمن وإصلاح منظمة التجارة العالمية وإنهاء الديكتاتورية الغربية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصر تكشف طموحها في "بريكس".. السيسي يتطلع إلى قيادة التجمع مستقبلا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين ومودي وشي يستعرضون كتيب طوابع "بريكس - الهند 2026"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قمة "بريكس".. بوتين يطرح رؤية لإصلاح النظام العالمي ومودي يدعو لتحويل التوافق إلى نتائج ملموسة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لقاء إيراني إماراتي رفيع المستوى على هامش قمة "بريكس"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وصول بوتين وقادة "بريكس" إلى مقر انعقاد قمة المجموعة في نيودلهي (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران تسعى لإزالة عقبات عضويتها في بنك التنمية الجديد لـ"بريكس"
#اسأل_أكثر #Question_More
قمة بريكس في الهند
-
فيديوهات
RT STORIES
بالفيديو.. الدفاع الجوي الروسي "يصطاد" أكثر من 30 طائرة مسيرة معادية في سماء زابوروجيه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
احتفالات في اليمن بعد استيلاء الحوثيين على جزيرة ميون
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد تظهر مرتفعات علي الطاهر جنوبي لبنان قبل وبعد تفجيرها من قبل الجيش الإسرائيلي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد لطائرة "كاريال" السعودية أسقطها الحوثيون في محافظة حجة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قتلى في انقلاب حافلة سياحية هولندية بسويسرا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
طائرات روسية تؤدي عرضا جويا في سماء العلمين في ختام معرض مصر الدولي للطيران 2026
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
هل يؤتي رهان نتنياهو على ترامب ثماره؟
لقد تغيرت الأوضاع كثيرا في الشرق الأوسط إلى درجة أن الإدارة الجديدة ستجد صعوبة في تكرار سياساتها السابقة. ليون هادار – ناشيونال إنترست
في الواقع، أشاد مسؤولون إسرائيليون وعلى رأسهم نتنياهو بفوز ترامب باعتباره فوزا لبلادهم، مشيرين إلى سجله في الدعم القوي لإسرائيل خلال فترة ولايته الأولى، عندما عكس عقودا من السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية إلى المدينة. ثم أشاد نتنياهو بترامب على هذه الخطوة، وشبهه بالرئيس هاري ترومان، ووزير الخارجية البريطاني اللورد بلفور، والإمبراطور الفارسي كورش الكبير.
لقد دعم الرئيس ترامب إسرائيل بقوة خلال ولايته الأولى كرئيس. وبالإضافة إلى الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل أصبحت إدارة ترامب الأولى أول دولة في العالم تعترف بسيادة إسرائيل على مرتفعات الجولان المتنازع عليها منذ فترة طويلة.
إن دعم ترامب لإسرائيل يعكس ارتباطه الشخصي بالدولة اليهودية، بما في ذلك الروابط العائلية من خلال صهره الصهيوني المتحمس، جاريد كوشنر، الذي لديه مصالح تجارية في إسرائيل والذي انضم إلى إدارته كمستشار كبير، فضلا عن تاريخ من الصداقة الوثيقة مع نتنياهو.
وفي الوقت نفسه، يتماشى دفاع ترامب عن قضية إسرائيل مع الدعم التقليدي للحزب الجمهوري للدولة اليهودية. وعلى مستوى الموظفين، كان مستشارا السياسة الخارجية الرئيسيان لترامب خلال ولايته الأولى، وزير الخارجية مايك بومبيو ومستشار الأمن القومي جون بولتون، من المؤيدين المتحمسين لإسرائيل، وكذلك نائب الرئيس مايك بنس.
لقد انتقد ترامب التدخلات العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط، وخاصة حرب العراق، خلال حملته الانتخابية السابقة، وهو ما يعكس الرأي العام الأكثر انغلاقا على نفسه.
ولكن بعد توليه منصبه، لم يقترح ترامب فك الارتباط بالمنطقة، بل بدا في الواقع وكأنه يروج لأجندة أمريكية نشطة في المنطقة تنضم واشنطن بموجبها إلى إسرائيل ودول الخليج العربي في محاربة إيران ــ طالما لم يتطلب ذلك تدخلا عسكريا أمريكيا مباشرا. ومن ثم، لم يتخذ ترامب أي إجراء عسكري بعد الهجوم الإيراني على منشآت النفط السعودية في سبتمبر 2019.
وكانت البيئة الجيوستراتيجية والإقليمية ملائمة لدعم إسرائيل في تلك المرحلة من حيث التكلفة. فلم تواجه الولايات المتحدة أي تحد خطير من قوى عالمية خارجية في المنطقة، في حين كانت دول الخليج العربي، بقيادة السعودية، تسعى إلى الحصول على ضمانات أمريكية لأمنها في مواجهة طهران، بما في ذلك إقامة علاقات مع إسرائيل.
وخلال ولاية ترامب الأولى تم إبرام اتفاقيات إبراهيم التي أدت اتفاقيات إبراهيم لعام 2020، التي إدت إلى انضمام البحرين والإمارات العربية المتحدة لعملية التطبيع مع إسرائيل، وانضمت المغرب والسودان لاحقا.
وفي الوقت نفسه، كشف ترامب عن خطته للسلام في الشرق الأوسط، والتي تم إعدادها بمساعدة كوشنر، والتي أعطت إسرائيل معظم ما تريده بينما عرضت على الفلسطينيين إمكانية إقامة دولة ولكن بسيادة محدودة.
وفي ظل إدارة ترامب الأولى، كان هناك توافق استراتيجي بين الولايات المتحدة وإسرائيل عندما يتعلق الأمر بإيران وبرنامجها النووي وسلوكها الإقليمي العدواني. وبالتالي، تخلى الرئيس ترامب عن خطة العمل الشاملة المشتركة، وهي الصفقة النووية التي تم توقيعها في عام 2015، ووعد بالتفاوض على خطة أفضل من خلال تطبيق "أقصى قدر من الضغط" على إيران بتطبيق العقوبات الدبلوماسية والاقتصادية. وتجلى النهج الصارم لترامب تجاه إيران في إصداره الأمر باغتيال قاسم سليماني، قائد فيلق القدس الإيراني.
وبالإضافة إلى ضرب الاقتصاد الإيراني، حاولت إدارة ترامب الأولى عزل البلاد من خلال بناء علاقات أوثق بين خصومها العرب الرئيسيين، مثل السعودية والإمارات. وكانت المؤشرات في ذلك الوقت تشير إلى أن السعوديين سيوافقون على الاعتراف بإسرائيل وإقامة علاقات دبلوماسية معها حتى بدون التزام إسرائيل بإقامة دولة مستقلة.
ومع بدء الرئيس ترامب ولايته الثانية، تغير توازن القوى في الشرق الأوسط، كما تغيرت الأولويات العالمية والإقليمية الأمريكية. وهذا يعني أن سياسة ترامب الثانية في الشرق الأوسط سوف تضطر إلى التكيف مع الحقائق الجديدة ولا يمكنها ببساطة تكرار سياستة الأولى.
وعلى خلفية المنافسة مع الصين، والحربين الإقليميتين في أوكرانيا والشرق الأوسط، والتحديات التي تفرضها منظمة "كرينك" وأقمارها الصناعية على الولايات المتحدة والمصالح الغربية، أصبحت أمريكا الآن منهكة دبلوماسيا وعسكريا. فقد نشرت مواردها على ثلاث جبهات: شرق آسيا، وأوروبا، والشرق الأوسط. وكما حذر ترامب خلال الحملة الانتخابية، فقد تنجر إلى "حرب عالمية ثالثة".
لقد كشفت الحرب في غزة والعزلة المتزايدة التي تعيشها إسرائيل في المجتمع الدولي عن الخلافات المتنامية بين الولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين فيما يتصل بسياسة الشرق الأوسط. وتميل المواقف الأوروبية إلى انتقاد إسرائيل، الأمر الذي يوحي للبعض بأن "إسرائيل سوف تعمل على تقسيم التحالف الغربي".
وعلى هذا فإن قدرة واشنطن على الحفاظ على السلام الأمريكي في الشرق الأوسط تتآكل في الوقت الذي تختبر فيه قوتها الجيوستراتيجية في أوكرانيا من جانب روسيا وبحر الصين الجنوبي.
لقد أدى رد إسرائيل على هجوم 7 أكتوبر إلى إضعاف قدرة إيران على تأكيد مكانتها في الشرق الأوسط. وفي الأمد القريب، نجحت إسرائيل، بالاعتماد على الدعم الأميركي، في تقليص قوة حماس وحزب الله. وبذلك برزت باعتبارها القوة العسكرية الرائدة في بلاد الشام واستجابت بفعالية للهجوم الإيراني عليها.
ولكن هجوم 7 أكتوبر وما تلاه من أحداث كشف عن حقيقة مفادها أن الجيش الأمريكي يعاني من ضغوط هائلة. فعلى سبيل المثال، اضطرت البحرية الأمريكية إلى نقل فريقها من حاملات الطائرات من شرق آسيا إلى الشرق الأوسط والعودة.
ورغم أن إيران ربما فشلت في سحق إسرائيل، فإن استعراض قوتها وقوة وكلائها الإقليميين من خلال التهديد الذي يشكله الحوثيون في اليمن على الملاحة الدولية حطم الشعور بالهيمنة الأمريكية في المنطقة.
ولكن مع استمرار إيران في جهودها للحصول على الأسلحة النووية، فإن السؤال هو ما إذا كانت الولايات المتحدة ستضطر إلى استخدام قوتها العسكرية ضد المنشآت النووية الإيرانية أو إعطاء الضوء الأخضر لإسرائيل للقيام بذلك.
وعلى مستوى آخر، حققت إيران وحلفاؤها الفلسطينيون انتصارا دبلوماسيا كبيرا نتيجة للهجوم على إسرائيل. حيث حظيت القضية الفلسطينية على إجماع دولي أنه لا يمكن تحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط من دون حل المشكلة الفلسطينية.
وهذا يعني أن السعودية، كما قال ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، لن تقيم علاقات دبلوماسية مع إسرائيل دون التزام واضح من جانب إسرائيل بإنشاء "دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس"، مما يثير الشكوك حول السعي الأمريكي لتحقيق انفراج بين السعودية وإسرائيل.
وفي حملته الانتخابية لولاية ثانية، شجع ترامب إسرائيل على إكمال مهمتها العسكرية في غزة وانتقد إدارة بايدن لمحاولاتها عرقلة العملية الإسرائيلية.
والواقع أن الترشيحات والتعيينات التي اقترحها الرئيس المنتخب ترامب شملت جمهوريين لديهم سجل طويل من الدعم القوي لإسرائيل والآراء المتشددة بشأن إيران، مما يشير إلى أن رهان نتنياهو على ترامب بدا وكأنه يؤتي ثماره.
كان ماركو روبيو، المرشح الذي اختاره ترامب لمنصب وزير الخارجية، ومايك والتز، مستشار الأمن القومي المعين، من المؤيدين لإسرائيل منذ فترة طويلة، ومثل ترامب، انتقدا محاولات إدارة بايدن تثبيط تحركات الجيش الإسرائيلي في غزة وضد حزب الله. كما اختار ترامب بطلة أخرى لإسرائيل، النائبة إليز ستيفانيك، لتكون سفيرته لدى الأمم المتحدة.
كما أعلن ترامب أنه اختار حاكم أركنساس السابق مايك هاكابي سفيرا له في إسرائيل. وجاهر هاكابي بعدة تعليقات تدعم التوسع الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة، رافضا القول إن الأراضي الفلسطينية تحت "الاحتلال". وقال: لا يوجد شيء مثل الضفة الغربية؛ إنها يهودا والسامرة، ولا يوجد شيء اسمه المستوطنات.
إن الحكمة التقليدية في واشنطن وعواصم الشرق الأوسط هي أنه على عكس بايدن، الذي أبدى استياءه العرضي من حكومة بنيامين نتنياهو وسلوكها في غزة والضفة الغربية، من غير المرجح أن تعترض إدارة ترامب على أي انتهاكات إسرائيلية على الأرض. وتتصور بعض هذه السيناريوهات أن تقبل إدارة ترامب ضم إسرائيل لأجزاء من الضفة الغربية.
ولكن ترامب تعهد أيضا بإنهاء الحروب في غزة وأوكرانيا، مما يشير إلى أنه قد يكون غير صبور إزاء التكاليف المالية للحرب بالنسبة للولايات المتحدة ووقوع خسائر محتملة. فقد لقي 3 جنود أمريكيين حتفهم في سياق القتال في الشرق الأوسط. وهناك معضلة أخرى لإدارة ترامب الجديدة: كيف يمكن تحقيق التوازن بين هدف الحفاظ على الهيمنة الأمريكية في الشرق الأوسط ودعم إسرائيل واحتواء التحدي العسكري والجيواقتصادي من جانب الصين؟
وعندما يتعلق الأمر بإيران، فإن التوقعات هي أن ترامب بدا مستعدا للضغط على إيران بشكل أقوى مما فعل خلال ولايته الأولى، حيث قام بتشكيل حكومته بصقور إيران ذوي التفكير المماثل مثل روبيو ووالتز. والواقع أن الاثنين تعهدا بتكثيف الضغوط الاقتصادية على طهران مرة أخرى، مما يشير إلى أن الإدارة الجديدة من المرجح أن تمارس قدرا أقل من ضبط النفس من إدارة بايدن على حملة إسرائيل لإضعاف قدرات إيران وعملائها.
وفي الوقت نفسه، كانت السعودية ودول الخليج الأخرى تنتهج سياسة الانفراج مع إيران. وبالتالي، فهي تعارض تشديد الموقف الأمريكي تجاه طهران، الأمر الذي قد يؤدي إلى زعزعة الاستقرار في المنطقة ويهدد مصالحها. كما قد لا يكون من مصلحة إسرائيل الضغط على الأمريكيين لحملهم على اتخاذ إجراء عسكري ضد إيران أو خلق الظروف التي قد تجعل مثل هذا الإجراء ضروريا. وإذا حدث ذلك، فسوف تتحمل إسرائيل اللوم على جر الولايات المتحدة إلى حرب أخرى مكلفة في الشرق الأوسط.
لقد بدا ترامب خلال حملته الانتخابية غير متحمس للحرب مع إيران. وقال في نوفمبر: "لا أريد أن ألحق الضرر بإيران"، مضيفا أنه يريد أن تكون إيران "دولة ناجحة". وفي مقابلة أجريت معه في أكتوبر، أوضح نائب الرئيس المنتخب جيه دي فانس أن إسرائيل والولايات المتحدة قد يكون لديهما أحيانا مصالح متباينة، "ومصلحتنا تكمن في عدم الدخول في حرب مع إيران".
ومن ثم، وعلى النقيض من التوقعات بأن تتبنى إدارة ترامب الجديدة أجندة "إسرائيل أولا" فيما يتصل بالضم وإيران، فقد يقرر الرئيس ترامب الضغط على الإسرائيليين للموافقة على الالتزام بحل الدولتين.
ونظرا لأن خطة السلام الإسرائيلية الفلسطينية التي كشف عنها ترامب في ولايته الأولى تتضمن التزاما بحل الدولتين وأن واشنطن والقدس قد تتمكنان من تجاوز خلافاتهما بشأن هذه القضية، فليس من المستبعد أن يتحرك ترامب اليوم في هذا الاتجاه بمساعدة مستشاره للشؤون العربية، صهره اللبناني الأمريكي مسعد بولس.
إن هذا قد يزيد في الواقع من فرص حدوث انفراجة بين إسرائيل والسعودية وتحقيق هدف إدارة ترامب الأولى المتمثل في إنشاء محور من الدول العربية وإسرائيل من شأنه أن يساعد في احتواء إيران بالإضافة إلى اتخاذ خطوات لتحقيق الاستقرار وإعادة بناء قطاع غزة.
وبالمثل، قد يقرر ترامب أنه بما أن سياسة "الضغط الأقصى" على إيران لم تنجح في عهده الأول، فربما يفكر في سياسة جديدة تجاه إيران في عهده الثاني والتي قد تؤدي ربما إلى صفقة، من النوع الذي يحب ترامب إبرامه.
وكما اقترحت مجلة الإيكونوميست، يمكن لترامب أن يفرض ضغوطا أقوى على إيران، بما في ذلك الاحتفاظ بخيار حملة قصف مستمرة لتدمير البرنامج النووي للبلاد، ولكن مع مسار تفاوضي وأهداف أكثر طموحا.
المصدر: ناشيونال إنترست
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
إقرأ المزيد
محادثة هاتفية بين ترامب ونتنياهو حول سوريا وغزة
أفاد موقع "واينت" العبري، اليوم الأحد، بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تحدث الليلة الماضية مع الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب حول سوريا والحرب في غزة وصفقة الأسرى.
التعليقات