مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

46 خبر
  • مونديال 2026
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

العائلة المالكة البريطانية – تورط في فوضى الفضائح

الحقيقة المحزنة هي أننا نشهد إرث الملكة الراحلة المفرطة في التدليل: منظمة غير قادرة على مواجهة تحديات اليوم. ستيفن بيست – The Guardian

العائلة المالكة البريطانية – تورط في فوضى الفضائح
العائلة المالكة البريطانية – تورط في فوضى الفضائح / RT

من المثير للدهشة أن فضيحة إبستين، التي أثارت ضجة هائلة في الولايات المتحدة، قد ألحقت ضرراً أكبر بالعائلة المالكة البريطانية حتى الآن من الرئاسة الأمريكية. فرغم أن عديداً من الأمريكيين مهووسون بتفاصيل النظام الملكي وكل شؤونه - رغم ثورتهم الفخرية ضد هذه المؤسسة قبل 250 عاماً - إلا أن اهتمامهم انصبّ على شخصياتهم البارزة؛ دونالد ترامب وآل كلينتون، أكثر من اهتمامهم بنا. وكأن الملك تشارلز وشقيقه، الفنان المعروف الآن باسم أندرو ماونتباتن-ويندسور، مجرد زخرفة غريبة، أو إضافة باروكية للحدث الرئيسي. وهذا هو تصورهم للنظام الملكي البريطاني على أي حال.

ومن الواضح أن ما جذب إبستين للعائلة المالكة هو الوصول للطبفة الاجتماعية والمكانة، وفرصة الجلوس على العرش في قصر باكنغهام، أو قضاء عطلة نهاية أسبوع في بالمورال أو ساندرينغهام، وبالتالي ربط أحد أفراد العائلة المالكة بشبكة علاقاته والتزاماته.

أما ما جذب أندرو وزوجته السابقة سارة، التي كانت دائمة الإلحاح والضائقة المالية، فهو الوصول إلى المال والرفاهية المصاحبة له. ومن الصعب تصديق ذلك بالنظر إلى ثروة العائلة المالكة، لكن ما جذبهم على الأرجح هو التقرب من أصحاب الثروات الطائلة الذين يملكون قصورًا فخمة في مانهاتن للإقامة فيها، وجزراً خاصة لقضاء العطلات في الكاريبي.

لا يوجد دليل على أن الملك تشارلز أو ولي عهده كانا على علم بإبستين، أو حتى التقيا به، لكن بعد أكثر من 6 سنوات على وفاة الأمريكي، ما زال متمسكاً بالمؤسسة الملكية ويشوه سمعتها. وربما يكون الملك قد بذل قصارى جهده في إبعاد العائلة عن شقيقه وسحب ألقابه وطرده من منزله الفخم في وندسور غريت بارك ونقله إلى براري نورفولك الهادئة، لكن الداء ما زال مستمراً. والإذلال وحده لا يكفي، فما يقضي على النظام الملكي هو الشعور بالاستحقاق. وقد وصلت هذه الدراما الملكية المثيرة إلى مرحلة مريرة.

فهل سنرى ماونتباتن-ويندسور يدلي بشهادته في المحكمة، أو حتى أمام الكونغرس، على الرغم من إعلانه قبل سنوات رغبته في التعاون مع التحقيق في واشنطن؟

من الواضح أنه لم يُبدِ أي استعداد لذلك، حتى عبر الفيديو، ومن الصعب معرفة كيف يمكن إجباره على الامتثال بصفته مواطناً أجنبياً. وبالنظر إلى مقابلته مع إميلي مايتليس عام 2019، يبدو أنه شاهد غير مُقنع، وربما أدرك ذلك أخيراً.

 لكن استمرارويندسور في الغياب ورفضه الإدلاء بشهادته لا يشير إلى أي شيء يبرر الشرف الذي كان يتباهى به أمام هيئة الإذاعة البريطانية. ولعل صورته الراسخة في أذهاننا هي تلك الصورة التي نُشرت أواخر الأسبوع الماضي لرجل بدين مرتبك في منتصف العمر ويتصبب عرقاً أمام جثة امرأة مستلقية في حفل غامض في مكان ما، في وقت ما.

وحتى بدون أندرو – الذي ينكر بالطبع كل المخالفات ولا يعبر حتى بشكل صحيح عن الندم أو الاشمئزاز من الاتجار الجنسي واسع النطاق الذي يمارسه صديقه السابق بالفتيات القاصرات – فإن العائلة المالكة في حالة فوضى.

إن الملك اليوم في أواخر السبعينيات من عمره، ويعاني من إعاقة بسبب تشخيص إصابته بالسرطان وعلاجه المستمر، ويدرك أن فترة حكمه قد تكون قصيرة. وفي الوقت نفسه، لا يتحدث الأمير ويليام مع شقيقه الأصغر، مع قلة مؤشرات المصالحة - إن كانت ممكنة أصلًا بعد كل ما قاله هاري عن أقاربه في كتابه ومقابلاته المتقطعة.

ومن الصعب تذكر ذلك الآن، لكن قبل عقد من الزمن، كان الشقيقان سيتوليان الجزء الأكبر من الواجبات الملكية من جدتهما وأقاربهما المسنين، وكانا سيقودان سلسلة لا تنتهي من الزيارات والفعاليات التي تهدف إلى الحفاظ على حضور العائلة المالكة وشعبيتها العامة. وطول العمر الذي كان جزءاً من قوة المؤسسة الملكية آخذ في التضاؤل، وسيمر ما لا يقل عن 15 عاماً قبل أن يتمكن الجيل القادم من العائلة المالكة - جورج، وشارلوت، ولويس - من تولي زمام الأمور. هذا إن رغبوا في ذلك.

إن بعض أخطاء النظام الملكي الحالي تقع على عاتق الملكة الراحلة، التي سارت على خطى والديها في غفلة ورضا عن النفس. ولم يكن ذنبها أنها عاشت طويلاً، بل ذنبها أنها لم تكبح جماح ابنها الثاني، الذي عُرف بأنه عبئٌ على مدى 20 عاماً على الأقل. ويجب أن يتغير النظام الملكي الآن تغييراً جذرياً. ولكن هل سيفعل؟

المصدر: The Guardian

 

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

الاستخبارات الأمريكية تقدّر: إيران باتت تمتلك سلاحا أقوى من قنبلة نووية ويمكنها استخدامه وقتما تشاء

تحطم قاذفة أمريكية من طراز "بي-52 ستراتوفورتريس" بعد إقلاعها من قاعدة بولاية كاليفورنيا (صور+ فيديو)

كشف إلغاء ضربة إسرائيلية واسعة النطاق على إيران في اللحظات الأخيرة بأمر من ترامب

نتنياهو: بقي شخص واحد من قيادة حماس من مهندسي هجوم 7 أكتوبر وسنغتاله

خطوط أنقرة الحمراء الأربعة.. فيديو "الدرع التركية" ووهم "الأرض الموعودة" يهز إسرائيل

"محرجة لترامب".. نتنياهو يوبّخ رئيس أركان الجيش الإسرائيلي بسبب رسالة نشرها قائد سلاح الجو

المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني يصدر "بيانا للشعب" عقب إعلان الاتفاق مع واشنطن

8 أسئلة "غير محسومة" في اتفاق ترامب مع إيران

تقرير عبري عن عزم ترامب إقالة عدد من أركان إدارته بينهم وزير حربه ومدير الـCIA

إعلام إسرائيلي: التعليمات صدرت للجيش بمنع إطلاق النار تجاه أي شخص في جنوب لبنان إلا بشرط واحد

مدفيديف يؤكد أهمية قرار محكمة لاهاي بشأن الحقوق الساحلية لروسيا قرب القرم ويدعو لتطبيقه بقوة السلاح

الجيش الروسي يحرر بلدة في دونيتسك ويواصل التقدم في كراسني ليمان وكونستانتينوفكا (فيديو)

الإمارات والاتحاد الأوروبي و78 دولة تدين الهجوم الآثم على محطة براكة للطاقة النووية

ترامب: لولا أمريكا لما وجدت إسرائيل ولولاي كانت ستمحى من على وجه الأرض (فيديو)

نتنياهو يكشف لأول مرة كم طلعة نفذها الطيران الإسرائيلي لضرب إيران