مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

59 خبر
  • خليجي 27
  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس
  • حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط
  • خليجي 27

    خليجي 27

  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

    اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

  • حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

    حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • قمة ترامب-شي

    قمة ترامب-شي

  • فضيحة "جنسية" تلاحق كريم بنزيما مجددا وتخسره صفقة كبرى

    فضيحة "جنسية" تلاحق كريم بنزيما مجددا وتخسره صفقة كبرى

  • بعمر 92 عاما.. جزائري يخطف الأنظار في بطولة العالم

    بعمر 92 عاما.. جزائري يخطف الأنظار في بطولة العالم

الناخبون الأمريكيون يرقصون على أنغام الحرب الأوكرانية

عن الجدوى من محاولة ترامب تحويل الانتباه من إيران إلى روسيا وأوكرانيا، نشرت أسرة تحرير "نيزافيسيمايا غازيتا" المقال التالي:

الناخبون الأمريكيون يرقصون على أنغام الحرب الأوكرانية
RT

ذكرت Politico الأمريكية أن إدارة دونالد ترامب تدرس فرض قيود على صادرات وقود الديزل بسبب ارتفاع سعره إلى مستوى قياسي بلغ 6.51 دولارًا للغالون. ويواجه الرئيس الأمريكي باستمرار أسئلة حول أزمة الوقود.

فيُشير إلى موسكو وكييف عند البحث عن كبش فداء للأزمة الحالية.

وبينما لم يكن ناخبو الحزب الجمهوري الأساسيون يشعرون قبل عامين بأن الصراع بين روسيا وأوكرانيا ينعكس عليهم، أصبح الأمر الآن واضحًا جليًا. فقد باتت حياة المواطنين الأمريكيين العاديين وقدرتهم على الإنفاق تعتمد على الضربات التي تستهدف مصافي النفط الروسية وتصاعد الصراع بين البلدين البعيدين عن أمريكا. ولكن، من الذي وعد بإنهاء هذا الصراع قريبًا؟ دونالد ترامب، بالطبع. والآن عليه أن يجد حلًا لإحدى أكثر القضايا تعقيدًا على الأقل- إيران أو أوكرانيا.

وتُظهر قضية وقود الديزل ومشاكل الجمهوريين أن السياسة الغربية لا تزال تقوم إلى حد كبير على الاقتصاد. فعلى مدى العقود الماضية، نشأت سلاسل وعلاقات اقتصادية متشابكة عديدة حول العالم. عندما يفكر السياسيون الغربيون في كيفية معاقبة روسيا اقتصاديًا، يضطرون إلى النظر في جميع هذه السلاسل. ولهذا السبب، يستنفدون أفكارهم عن عقوبات جديدة. في الوقت نفسه، لا ينجح منطق "سيغضب الشعب، فتغيّر الحكومة رأيها" في روسيا، على الأقل. بالمقابل، ففي الدول الغربية، بما فيها الولايات المتحدة، لا يزال هذا المنطق التلقائي قائمًا. ويشهد ترامب الآن فاعلية هذا الأمر في شعبيته والموقف منه شخصيًا.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات