Stories
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
"فاينانشال تايمز": زيلينسكي يطلب موافقة أمريكية لاستخدام "ستارلينك" لتنفيذ ضربات داخل روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"يورونيوز": أوكرانيا تقترح تمويل شراء أنظمة مضادة للصواريخ الباليستية بأموال قرض الاتحاد الأوروبي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية في حصاد الأسبوع للعملية الخاصة: تنفيذ 10 ضربات مكثفة وجماعية وتحرير 11 بلدة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
محطة زابوروجيه تعمل على مولدات الديزل بعد انقطاع التغذية بسبب عطل في الجانب الأوكراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زاخاروفا تسخر من عقوبات زيلينسكي على مسلسل الرسوم المتحركة "ماشا والدب"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اعتقال أجنبي بتهمة العمل لصالح المخابرات الأوكرانية في مقاطعة مورمانسك الروسية (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: تدمير 325 مسيرة أوكرانية خلال الليل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ريابكوف: الوقت يعمل ضد كييف والاتحاد الأوروبي
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
رياضة
RT STORIES
فرصة تاريخية ضاعت من ريباكينا لتنهي حلم صدارة التصنيف العالمي للتنس (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيمان خليف تحسم الجدل حول مشاركتها في ألعاب المتوسط 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
منافسة كبرى تلوح في الأفق.. يويفا وكونكاكاف يبحثان إطلاق دوري أمم موحد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
خطأ يقلب محاكمة وفاة مارادونا.. تحاليل والده ضمن أدلة القضية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رونالدينيو يعود إلى الملاعب بعمر 46 عاما.. والهدف "الـ300"!
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صلاح يخسر ظهوره الأساسي الأول.. وطرابزون في ورطة أوروبية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بنزيما يخرج عن صمته ويحسم مستقبله مع الهلال (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الروسية مارغريتا سالنازاريان تحصد ذهبية بطولة العالم للمصارعة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صفعة ميسي تشعل الفوضى.. وعقوبة محتملة تلوح في الأفق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شائعات إسلام روبرتو كارلوس تحت المجهر.. زوجته المغربية تكشف القصة كاملة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد عبوره خط النهاية أولا.. حادث مروع يطيح بفارس في سباق شهير
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الأرجنتين تفتح النار مجددا: "حاولوا منعنا من الوصول إلى النهائي"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هل يواجه منتخب مصر عقوبات؟.. "فيفا" يبدأ التحقيق في أحداث المباراة المونديالية أمام الأرجنتين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بالفيديو.. ميسي يسجل أول أهدافه بعد وفاة والده
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
توتر وعنف في مدرجات كامب نو.. إخراج مشجعين للأهلي بعد اشتباكات مع جماهير برشلونة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد توقيفه في مراكش.. سجن مدرب بريطاني بتهمة الاعتداء على طفل
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
حرب الخليج
RT STORIES
بزشكيان: من الأفضل إنهاء الحرب "اليوم" بينما إيران "في موقع قوة"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصادر أمنية: تراجع فرص التصعيد مع إيران وعقوبات ترامب تهدف لشراء الوقت حتى الانتخابات النصفية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القيادة المركزية الأمريكية تعلن تحويل مسار 67 سفينة تجارية منذ استئناف الحصار البحري ضد إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: مقتل القيادات الإيرانية يعقد مسار المفاوضات مع واشنطن!
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"تاس": طائرة استطلاع أمريكية ترسل إشارة استغاثة للمرة الثانية قرب الخليج
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: إيران فقدت معظم قدرتها على إنتاج الصواريخ والمسيرات بعد الضربات الأمريكية
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
-
فيديوهات
RT STORIES
أسطول المحيط الهادئ الروسي ينفذ تدريبات صاروخية قبالة جزر الكوريل الجنوبية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إسبانيا.. إخلاء شاطئ "ترامبولين" في سبتة من آلاف المهاجرين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ألمانيا.. إعصار يضرب بلدة سولمز في ولاية هيسن نتيجةً لأحوال جوية قاسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقاطعة كييف.. مسيرات "غيران" الروسية تستهدف مركزا لوجستيا تابعا للقوات الأوكرانية في مدينة بروفاري
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيطاليا.. مشاهد نادرة توثق لحظة ثوران بركان إتنا في جزيرة صقلية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إسبانيا.. حرائق غابات واسعة في مقاطعة كاسيريس
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
كيف سرقت بريطانيا وفرنسا أغلى حجر في تاريخ مصر؟
رصدت وسائل الإعلام المصرية تفاصيل مطالبة مصر لبريطانيا باستعادة حجر رشيد الذي نقلته القوات البريطانية المستعمرة من مصر إلى المتحف البريطاني بلندن في عام 1801.

محاولات مصرية لاستعادة حجرها الأغلى في التاريخ المسروق في بريطانيا
وبمناسبة الاحتفال بذكرى مرور 200 سنة على فك رموز حجر رشيد الذي كان مفتاحاً لفك طلاسم اللغة الهيروغليفية القديمة، تجددت المطالب المصرية باستعادة حجر رشيد الذي نقلته القوات البريطانية المستعمرة من مصر إلى المتحف البريطاني بلندن في عام 1801، وظل الحجر محتجزاً هناك منذ ذلك الحين.
ونقلت وكالة الأسوشيتد بريس أقوال مونيكا حنا، عميدة الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، والتي تصدرت عريضة وقّعها 4200 شخص تطالب بعودة الحجر، جاء فيها: "حيازة المتحف البريطاني للحجر رمز للعنف الثقافي الغربي ضد مصر".
وتتوافق عريضة حنا مع عريضة كان قد قدمها وزير الآثار المصري السابق زاهي حواس، والتي تحمل أكثر من مائة ألف توقيع، وقال فيها إن مصر لم تكن طرفاً في اتفاقية استسلام عام 1801 بين فرنسا وبريطانيا، والتي بموجبها استولت الأخيرة على حجر رشيد وأكثر من اثنتي عشرة قطعة أثرية أخرى كـ "غنيمة حرب".
والخلاف حول حجر رشيد نابع من أهميته الفائقة في علم المصريات كونه مفتاحاً للفهم الحديث للهيروغليفية المصرية، فقد نحت اللوح في 196 قبل الميلاد نيابة عن الملك بطليموس الخامس، ويحتوي على ثلاث ترجمات لمرسوم صدر في ممفيس، عاصمة أول مقاطعات مصر السفلى، يتعلق بتسوية بين البطالمة الذين حكموا آنذاك وطائفة من الكهنة المصريين.
وبفضل النقوش الثلاثة على حجر رشيد: النصوص العلوية والوسطى مكتوبة بالمصرية القديمة باستخدام الأبجدية الهيروغليفية والديموطيقية على التوالي، في حين أن الجزء السفلي مكتوب باليونانية القديمة، تمكن عالم المصريات الفرنسي جان فرانسوا شامبليون عبر معرفته باليونانية القديمة من فك رموز اللغة الهيروغليفية في عام 1822.
ويعتقد الخبراء أن الحجر قد عرض بالأساس في معبد مصري قديم قبل أن يُنقل في أواخر العصور القديمة أو خلال العصر المملوكي واستخدم في النهاية كمواد بناء في بناء حصن جوليان بالقرب من مدينة رشيد في دلتا النيل. وفي 15 يوليو 1799، عثر جندي من حملة نابليون على مصر يدعى بيير فرانسوا بوشار على الحجر.
وفي وقت لاحق، جرى اكتشاف ثلاث نسخ أخرى مجزأة من المرسوم نفسه، فضلاً عن العديد من النقوش المصرية ثنائية اللغة أو ثلاثية اللغة، بما في ذلك ثلاثة مراسيم بطلمية سابقة بقليل: مرسوم الإسكندرية في 243 قبل الميلاد، ومرسوم كانوب في 238 قبل الميلاد، ورسوم بطليموس الرابع/ممفيس في 218 قبل الميلاد.
حسب أسوشيتد بريس، يعتبر حجر رشيد ضمن أكثر من مئة ألف قطعة أثرية مصرية وسودانية موجودة في المتحف البريطاني، جرى الاستيلاء على نسبة كبيرة منها خلال الحكم الاستعماري البريطاني للمنطقة في الفترة من 1883 إلى 1953.
ومن حين إلى آخر، تعلن دور المزادات العالمية عن بيع آثار مصرية مسروقة أو مهربة وسط عجز المحاولات المصرية لمنع بيعها. أشهر هذه الأحداث تمثل بقيام دار "كريستيز" للمزادات في لندن، منتصف عام 2019، ببيع تمثال نادر لرأس الملك الفرعوني الشهير، توت عنخ آمون، بنحو ستة ملايين دولار، من دون الكشف عن المشتري.
من جهته، أشار خبير الآثار المصري مجدي شاكر في حديثه للأناضول إلى أنه قبل سن قانون عام 1983، الذي أكد ملكية مصر للآثار وحظر بيعها أو سفرها إلى الخارج، كان يوجد قانون يسمى "القسمة"، يسمح للبعثات الأثرية بالحصول على 50% من المكتشفات، قبل أن يجري تقليلها إلى 10%.
يذكر أن معظم السرقات للآثار المصرية قد وقعت في حقب الاحتلال الفرنسي والبريطاني لمصر. وعلى سبيل الذكر لا الحصر، خلال الحملة الفرنسية على مصر، نقل الفرنسيون 4 مسلات تسمى بمسلات باريس "رمسيس الثانى"، وكذلك رأس الملك خوفو الموضوع في مدخل الجناح المصري بمتحف اللوفر، بجانب أكثر من 100 ألف قطعة أثرية أخرى. أما بريطانيا، فبالإضافة إلى حجر رشيد يحتوي المتحف البريطاني على 7 صالات عرض مخصصة لعرض التماثيل والمومياوات والعديد من القطع الأثرية الفرعونية.
وعلى الرغم من فشل الجهود المصرية لمنع بيع قناع عنخ آمون في عام 2019، إلا أن مصر في المقابل تنجح في استعادة آلاف القطع المسروقة سنوياً. كان آخرها، استعادة السلطات المصرية 16 قطعة أثرية تبلغ قيمتها أكثر من 4 ملايين دولار بأمر قضائي صدر في ولاية نيويورك الأمريكية.
ومن جهتها، تقول وزارة الآثار المصرية إنها تتابع جميع المزادات العالمية الخاصة ببيع وتجارة الآثار، لمراقبة ما إذا كان هناك قطع مصرية، حيث تطالب بشهادات رسمية تثبت ملكية الآثار المعروضة للبيع، لأنه في حال فشل العارض تقديم شهادة ملكية صحيحة فإنها تعلن القطعة مسروقة أو مهربة، وتباشر على الفور محاولات استرجاعها.
وعلى صعيد آخر، تواجه مصر في بعض الأحيان صعوبات بالغة لاستعادة بعض القطع الأثرية التي تملكها مزادات عالمية كبرى، ومن الأمثلة على ذلك حجر رشيد، وذلك لمطالبة هذه المؤسسات من مصر إثبات أن هذه الآثار قد سُرقت أو أخرجت من مصر بطريقة غير مشروعة، حيث يحتجون على الدوام بقانون عام 1983 لحماية الآثار المصرية، وما إذا كانت القطع المطالب بها قد خرجت من مصر قبل قانون 1983 أم بعده.
المصدر : وكالات
إقرأ المزيد
نظام ذكي روسي يُترجم لغة الآلهة المصرية القديمة في ثوان
أعلن علماء روس عن تطوير تقنية ذكاء اصطناعي قادرة على قراءة وترجمة النصوص المكتوبة بالهيروغليفية المصرية القديمة بدقة عالية.
التعليقات