Stories
-
انتخابات الدوما الروسي
RT STORIES
انطلاق انتخابات مجلس الدوما الروسي في طرابلس (صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موسكو تفتح صناديق الاقتراع لانتخابات مجلس الدوما الروسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
انطلاق انتخابات مجلس الدوما الروسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين يخاطب الروس قبيل انتخابات مجلس الدوما
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زاخاروفا: سفارات روسيا تبذل قصارى جهدها لتأمين مراكز الاقتراع بالخارج
#اسأل_أكثر #Question_More
انتخابات الدوما الروسي
-
رياضة
RT STORIES
فينيسيوس جونيور يعلن خطوبته رسميا (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة لا تصدق.. نشيد كوريا الشمالية يربك لاعبي كوريا الجنوبية في الألعاب الآسيوية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
برشلونة و"سياسة" جمال.. لماذا رفض الفريق القميص الذي ارتداه ريال مدريد؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد مفاجآت في قائمة "محاربي الصحراء".. حمداني يفتح الباب أمام جيل جديد لخلافة محرز وماندي ولكن بشروط
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نائبة إنفانتينو تطالبه بكشف المستور.. وثائق سرية وفضيحة "بالوغون" في الواجهة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أول تعليق من مدرب طرابزون سبور الجديد بشأن طريقة توظيف صلاح
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وفاة بطل البياثلون الأولمبي سيرغي تشيبيكوف عن 59 عاما
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الجيش الروسي يضرب ميناء ومركزا لوجستيا في جنوب أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
دونيتسك: مقتل 3 أشخاص وإصابة 10 آخرين جراء هجمات أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يستهدف سفينتين تحملان معدات عسكرية لأوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ضابط أوكراني سابق يحذر أوروبا: المرتزقة سيعودون إليكم ويجلبون لكم الحرب والفوضى
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صراع الأدلة.. تقرير جديد في موسكو يفند أكاذيب كييف حول أحداث بوتشا
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
المواجهة الحوثية السعودية
RT STORIES
الحوثيون: 37 غارة سعودية استهدفت محافظتين خلال الساعات الـ24 الماضية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحوثي ينفي استهداف مكة ويتهم السعودية بتشديدها الحصار
#اسأل_أكثر #Question_More
المواجهة الحوثية السعودية
زهاء 14000 عالم يصدرون تحذيرا صارخا بشأن حالة كوكبنا!
أصدر خبراء تحذيرا آخر في تقرير جديد بشأن حالة كوكبنا، ويبدو أن التحديث الأخير حول أزمة المناخ مدمر حقا.
وكتب الباحثون: "اقتربنا أو عبرنا بالفعل نقاط التحول المرتبطة بأجزاء مهمة من نظام الأرض، بما في ذلك الصفائح الجليدية في غرب أنتاركتيكا وغرينلاند، والشعاب المرجانية في المياه الدافئة، وغابات الأمازون المطيرة. وبالنظر إلى هذه التطورات المقلقة، نحتاج إلى تحديثات قصيرة ومتكررة يسهل الوصول إليها بشأن حالة الطوارئ المناخية".
وفي عام 2019، نشر 11258 عالما تقريرا في مجلة BioScience، حذروا العالم من حالة الطوارئ المناخية الصارخة التي نواجهها. وبعد عامين تقريبا، لم تتغير الأمور بطريقة سحرية.
وقال عالم البيئة في جامعة سيدني، توماس نيوسوم: "المثير للقلق بشكل خاص هو الزيادة في الكوارث المتعلقة بالمناخ، بما في ذلك الحرائق الأسترالية العملاقة 2019-20، وحقيقة أن ثلاثة غازات دفيئة رئيسية - ثاني أكسيد الكربون والميثان وأكسيد النيتروز - سجلت أرقاما قياسية لتركيزات الغلاف الجوي في عام 2020 ومرة أخرى في عام 2021. وكان هذا على الرغم من التحولات أثناء جائحة "كوفيد-19"".
وأضاف التقرير الجديد، الذي نُشر أيضا في BioScience، نحو 2800 اسم عالم إلى المجموعة المتنامية، وأشار إلى أن 1990 سلطة قضائية أعلنت رسميا أو اعترفت بحالة طوارئ مناخية، وقدمت نهجا سياسيا للتمكن من تخفيف بعض الأضرار التي نتعرض لها.
ماذا يمكن أن تكشف نقاط التحول المناخية القديمة عن مستقبل الأرض!
ويقترح الباحثون "نهجا سياسيا ثلاثي الأبعاد على المدى القريب": سعر عالمي أعلى بكثير للكربون، والتخلص التدريجي منه في جميع أنحاء العالم وحظر الوقود الأحفوري في نهاية المطاف، وتطوير احتياطيات مناخية لحماية واستعادة التنوع البيولوجي ومصارف الكربون (مثل غابات الأمازون المطيرة).
وبالطبع، كان علماء المناخ يحذرون من مخاطر تغير المناخ "البشري المنشأ" منذ الستينيات على الأقل، ويقدمون حلولا مختلفة بطرق مختلفة منذ الثمانينيات.
وعلى الرغم من معرفة ما يفعله الاستخدام المتفشي للوقود الأحفوري لمناخ الأرض، استمرت انبعاثات غازات الدفيئة البشرية في الارتفاع، وزاد الاحتباس الحراري نتيجة لذلك. والآن، يحذر العلماء من أنه لم يعد لدينا وقت نضيعه.
ويقول نيوسوم: "نقترح الحاجة الملحة إلى تغيير تحويلي لتقليل انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، وعلى نطاق أوسع، الاستغلال البشري المفرط للكوكب. ولا تزال هناك فرص لتحويل تدابير الدعم النقدي المتعلقة بالوباء إلى أنشطة صديقة للمناخ؛ ومن المشجع أن نرى سحب استثمارات الوقود الأحفوري ودعم الوقود الأحفوري يتحسن بطرق تسجيل قياسية".
ومع ذلك، على الرغم من أن العديد من "العلامات الحيوية'' أو المعايير الـ 31 - مثل تغيرات المحيطات وعدد الماشية وذوبان الجليد - وصلت إلى أعلى مستوياتها على الإطلاق، إلا أن هناك القليل من بصيص الأمل أيضا.
وبين عامي 2018 و2021، زادت الطاقة الشمسية وطاقة الرياح بنسبة 57% (على الرغم من أن هذا ما يزال أقل 19 مرة من استهلاك الوقود الأحفوري).
وأيضا، بين عامي 2018 و2021، كانت هناك زيادة كبيرة في سحب الاستثمارات من الوقود الأحفوري. ومنذ عام 2019، سُجل انخفاض طفيف في استهلاك طاقة الوقود الأحفوري - على الرغم من أن الباحثين لاحظوا أن هذا ربما يكون بسبب الوباء، ومن المرجح أن يعود مرة أخرى.
وصدر التقرير الجديد ليتماشى مع أحدث تقرير للجنة الدولية المعنية بتغير المناخ (IPCC) المقرر الأسبوع المقبل، والذي نأمل أن يكون بمثابة دعوة للصحوة.
المصدر: ساينس ألرت
التعليقات