مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

61 خبر
  • مونديال 2026
  • إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار
  • فيديوهات
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار

    إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • زلزال فنزويلا

    زلزال فنزويلا

  • الاتحاد الدولي لرفع الأثقال يعيد روسيا للمنافسات تحت علمها ونشيدها

    الاتحاد الدولي لرفع الأثقال يعيد روسيا للمنافسات تحت علمها ونشيدها

  • مبابي ضد هالاند.. الموعد والقنوات الناقلة لمواجهة فرنسا والنرويج

    مبابي ضد هالاند.. الموعد والقنوات الناقلة لمواجهة فرنسا والنرويج

  • المكسيك.. سيارة تدهس مشجعين خلال احتفالات الفوز وتخلف 17 مصابا

    المكسيك.. سيارة تدهس مشجعين خلال احتفالات الفوز وتخلف 17 مصابا

  • بولندا.. صاعقة برق تضرب نافورة في مدينة فروتسواف

    بولندا.. صاعقة برق تضرب نافورة في مدينة فروتسواف

  • الصين.. مياه الأمطار تغمر معظم أنحاء مدينة هوانغشي

    الصين.. مياه الأمطار تغمر معظم أنحاء مدينة هوانغشي

هش لدرجة أن الهواء يمكن أن يتلفه.. علماء الآثار يسعون لإنقاذ حطام سفينة عمره 1300 عام

بدأ علماء الآثار الفرنسيون دراسة حطام سفينة "نادر للغاية" يعود تاريخه إلى نحو 1300 عام، اكتشف منذ ما يقرب من عقد من الزمان لكنه ظل مدفونا حتى الآن بسبب هشاشته.

هش لدرجة أن الهواء يمكن أن يتلفه.. علماء الآثار يسعون لإنقاذ حطام سفينة عمره 1300 عام

وبحسب ما أفاد المعهد الوطني للبحوث الأثرية الوقائية الفرنسي (Inrap)، فإن الحطام هش للغاية لدرجة أن الهواء يمكن أن يدمر البقايا الخشبية.

ويبلغ طول السفينة نحو 12 مترا، وووفقا لاختبارات الكربون المشع، فقد وقع بناؤها بين عامي 680 و720 ميلاديا، وهي "شهادة استثنائية على العمارة البحرية في العصور الوسطى العليا". وكان بإمكانها الإبحار في كلا الأنهار والساحل الأطلسي لفرنسا.

ويتكون حطام السفينة، الذي اكتشف بالقرب من منطقة بوردو الفرنسية في عام 2013، من عوارض لم تتلامس مع الأكسجين أو الضوء لفترة طويلة، ما أدى إلى جفافها وانقسامها.

ومع ذلك، تقوم الفرق العلمية برشها بالماء كل 30 دقيقة حتى يمكن إزالة كل قطعة من 200 قطعة بعناية وغمرها في الماء.

في الوقت الحالي، لم يتم تحديد الوجهة النهائية للسفينة بعد، لكن الفريق قد يغطي العوارض الخشبية بالراتنج لحفظها أو ربما يقع إعادة دفن الحطام في المكان الذي عثر عليه فيه.

وعثر على السفينة مدفونة في قاع مترسب لجدول، ويعتقد أنها استخدمت لشحن البضائع عبر الممر القديم لنهر غارون، وهو نهر يقع في جنوب غرب فرنسا وشمال إسبانيا.

لكن علماء الآثار يقولون إن السفينة كانت قوية بما يكفي للسفر حتى ساحل المحيط الأطلسي.

ووفقا للمعهد الوطني للبحوث الأثرية الوقائية الفرنسي، المشارك في العمل، سيتم تنظيف البقايا بالكامل وتوثيقها من قبل متخصصين من خلال التصوير الفوتوغرافي، والترميم ثلاثي الأبعاد

والطوبوغرافيا (علم التضاريس) وتسجيل قطع الخشب المختلفة. وسيتم تفكيكها وترقيمها قطعة قطعة.

وسيسمح هذا التفكيك بإجراء تحليل مفصل لبناء القارب، وهي عملية أساسية لتحديد التقاليد المعمارية البحرية المرتبطة بها.

وقالت لورين غريمبرت ، التي تقود أعمال التنقيب، لشبكة "إن بي سي نيوز": "يجب الانتهاء من أعمال الحفر وتفكيك الحطام بحلول منتصف سبتمبر. في الوقت الحالي نحن في الموعد المحدد وكل قطعة من الخشب يتم تفكيكها تعلمنا المزيد عن تقنيات بناء السفن في أوائل العصور الوسطى".

وتابعت: "للحد من تدهور الأخشاب، خاصة في هذا الوقت، مع موجة الحرارة في جنوب غرب فرنسا، نقوم بسقي الحطام كل 30 دقيقة".

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

في ختام الحوار الأمريكي-الخليجي: رسالة ثلاثية الأبعاد لطهران وبيروت وغزة

وسائل إعلام: مصادر إسرائيلية وأمريكية تتحدث عن التوصل إلى اتفاق إطار بين إسرائيل ولبنان

"حبيب إبراهيمي".. تقارير تكشف تفاصيل عن مخبأ سري للمرشد الأعلى الإيراني الراحل على عمق 35 مترا

قناة عبرية تنشر بنود اتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل

فانس يعلن إجراء الإمارات محادثات مباشرة غير مسبوقة مع الحرس الثوري الإيراني

سوريا.. تأجيل محاكمة مفتي الجمهورية السابق بعد توجيه تهم ثقيلة إليه (صور + فيديو)

مسؤول إيراني يحذر دول الخليج من الرهان على السيناريو الأمريكي ويحدد خطا أحمر لا مساومة عليه

هيئة البث الإسرائيلية: إسرائيل ولبنان اتفقا على كيفية التعامل مع أنفاق حزب الله ومواجهة تعزيزاته

يبدو أن الولايات المتحدة قد خسرت الحرب العالمية فعليا...

إعلام لبناني ينشر النص المبدئي لاتفاق الإطار بين بيروت وتل أبيب