مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

23 خبر
  • حرب الخليج
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة
  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • رياضة

    رياضة

  • مكتب غوتيرش يعلّق على هجوم قوات أوكرانية على حافلة مدنية في جمهورية لوغانسك

    مكتب غوتيرش يعلّق على هجوم قوات أوكرانية على حافلة مدنية في جمهورية لوغانسك

بمساعدة الخبراء الروس.. مصر تعلن إنجاز مرحلة جديدة في محطة الضبعة النووية

أعلنت هيئة المحطات النووية في مصر عن الانتهاء من تركيب المستوى الثاني من وعاء الاحتواء الداخلي لمبنى المفاعل بالوحدة النووية الثانية بمشروع المحطة النووية في الضبعة.

بمساعدة الخبراء الروس.. مصر تعلن إنجاز مرحلة جديدة في محطة الضبعة النووية

تمت عملية التركيب بواسطة المختصين والخبراء من شركة "أتوم ستروي إكسبورت" الروسية، المقاول العام والمصمم الرئيسي للمشروع، وبإشراف مباشر من المهندسين والمختصين بهيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء.

ويعتبر وعاء الاحتواء الداخلي جزءا أسطواني الشكل، سيضم بداخله المفاعل النووي ومعدات الدائرة الأولية لمحطة الطاقة النووية. ويتكون المستوى الثاني لوعاء الاحتواء الداخلي لمبنى المفاعل من 12 شريحة تم تصنيعها في منشأة التصنيع والإنتاج داخل موقع إنشاء المحطة النووية بالضبعة. يبلغ طول كل شريحة 12 مترا، مع ارتفاع يصل إلى 14 مترا، وتتراوح أوزان الشرائح بين 60 إلى 90 طنا.

وتعد المحطة النووية بالضبعة أول محطة لتوليد الكهرباء بالطاقة النووية في مصر، ويتم بناؤها في مدينة الضبعة بمحافظة مطروح على ساحل البحر الأبيض المتوسط، وتبعد حوالي 300 كيلومتر شمال غرب القاهرة.

وتتكون المحطة النووية بالضبعة من أربع وحدات للطاقة بقدرة 1200 ميجاوات لكل منها، مزودة بمفاعلات الماء المضغوط من الطراز الروسي VVER-1200 من الجيل الثالث المطور، التي تعد أحدث التقنيات، والمطبقة بالفعل بمشاريع تعمل بنجاح في الوقت الحالي، حيث هناك أربع وحدات طاقة نووية قيد التشغيل من هذا الجيل.

المصدر: وسائل إعلام مصرية

التعليقات

قناة مفتوحة تبث قرعة دوري أبطال أوروبا.. تعرف على الموعد والمستويات وموعد انطلاق مرحلة الدوري

إيران: فتح هرمز مرتبط بإنهاء الحرب على كافة الجبهات ونحذر من قدرات جديدة على الرد وإجراءات استباقية

ماذا تعني العملية الأمريكية "المنبوذ الاقتصادي" ضد إيران وإلى أين ستؤدي؟