مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

34 خبر
  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026
  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر

    المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • انقلاب محتمل في قرار صلاح بعد التغييرات داخل ليفربول

    انقلاب محتمل في قرار صلاح بعد التغييرات داخل ليفربول

  • إنجاز روسي جديد على المياه الأوروبية

    إنجاز روسي جديد على المياه الأوروبية

على المحك.. ترامب وأزرار التغيير في البيت الأبيض!

مع بداية ولاية دونالد ترامب الرئاسية، سيتضح ما بين يومين إلى 6 أشهر، إلى أي مدي سيتغير الوضع الدولي الراهن، وفي أي اتجاه ستسير الولايات المتحدة والعالم بأسره.

على المحك.. ترامب وأزرار التغيير في البيت الأبيض!
AP

في أوكرانيا، على الأغلب، سيظهر مدى قدرة ترامب على تنفيذ وعوده وتغيير الواقع القائم، من خلال تحسين العلاقات مع روسيا وصولًا إلى "منع حرب عالمية ثالثة"، وإنهاء الحرب هناك في حد أقصى كان قد حدده بستة أشهر.

حول هذه المهمة المصيرية بالنسبة لمستقبل العالم، يرى الباحث المتخصص في الشؤون الأمريكية، قسطنطين بلوخين، أن "ترامب، قبل كل شيء، كما يقولون، ليس المحارب الوحيد في الميدان، وهو ليس الوحيد الذي يصوغ سياسة الدفاع الخارجي، بل الفريق بأكمله المدعوم من الحزب الجمهوري وخلفه النخب الأمريكية ونخب الأعمال وأجزاء من الدولة العميقة. وبالتالي، فهو وحده بالطبع لن يكون قادرًا على تغيير شيء ما بشكل جذري، حتى إذا أراد ذلك".

قدرة ترامب على تنفيذ وعوده في حملته الانتخابية من عدمها ستظهر أيضًا في مدى قدرته على الاتفاق مع الصين وإبرام صفقة كبرى معها بشأن القيود والرسوم الجمركية، وتفادي الحرب التجارية التي قد تشتدّ ضراوة بين البلدين.

الرئيس الأمريكي السابع والأربعون كان قد أعلن خلال حملته الانتخابية أنه سيفرض رسومًا جمركية على الواردات الصينية تصل إلى 60 بالمئة، بهدف تقليل العجز التجاري الأمريكي وحماية الصناعات الوطنية، في إطار توجهه "أميركا أولاً".

تبقى على حالها نقطة الخلاف الثانية بين واشنطن وبكين، والتي تدور حول تايوان. ترامب كان قد أعلن أنه لن يتردد في فرض رسوم جمركية على الصين بنسبة تتراوح بين 150 إلى 200 بالمئة إذا ما حاولت حصار تايوان، مشيرًا في هذا الصدد إلى أن الرئيس الصيني شي جين بينغ "يحترمني ويعرف أنني مجنون".

دونالد ترامب، كما وعد مرارًا، سيركز في ولايته على ترتيب الأوضاع داخل البيت الأمريكي، وكان قد أعلن في يونيو 2023 قائلًا: "سأوقع في اليوم الأول مرسومًا يأمر كل وكالة فيدرالية بالتوقف عن الترويج للجنس أو تغيير الجنس في أي عمر. لن يفعلوا ذلك بعد الآن. سأعلن أن أي مستشفى أو مقدم رعاية صحية يشارك في أعمال كيميائية أو فيزيائية تشوه القاصرين لم يعد يفي بمعايير الصحة والسلامة الفيدرالية، وسيتم منعه على الفور من تلقي التمويل الفيدرالي".

صحيفة "إيفرينسي" الفرنسية كانت قد علقت على هذا التوجه قائلة إن فترة ترامب الرئاسية الجديدة ستكون أكثر صرامة من الفترة السابقة، مضيفة أن السياسة الأمريكية المتمثلة في الانعزالية والوطنية، والتعريفات الجمركية المرتفعة، وعدم القدرة على التنبؤ بشكل عام، قد وضعت أوروبا في طريق مسدود. الآن، لم تعد الولايات المتحدة تبدو لأوروبا "صديقًا وحليفًا مخلصًا".

صحيفة "فاينانشال تايمز"، بدورها، استعرضت عدة سيناريوهات جيوسياسية للمستقبل القريب، مشيرة إلى أن مدى واقعيتها سيتبين مع مرور الزمن. ومن بين هذه السيناريوهات، "صفقة جديدة للقوى العظمى"، يفترض من خلالها أن يتمكن ترامب، الذي يفتخر بأنه الزعيم الأمريكي الوحيد الذي لم يبدأ أي حرب خلال ولايته، من إبرام صفقات كبيرة مع روسيا والصين بشأن تقاسيم مناطق النفوذ في العالم.

الصحيفة رأت أن الولايات المتحدة، وفقًا لهذا السيناريو، ستركز على نصف الكرة الغربي، وتواصل الضغط على المكسيك وكندا، وتحاول السيطرة على جزيرة غرينلاند وقناة بنما. فيما تعتقد "فاينانشال تايمز" أن حل الصراع في أوكرانيا سيتم بمساعدة شخصية من ترامب، وسيجري إبرام اتفاق سلام دون منح كييف أي ضمانات أمنية.

الرئيس الأمريكي السابع والأربعون كان قد وعد خلال حملته الانتخابية بالتركيز على الشؤون الداخلية، وزيادة إنتاج الوقود الأحفوري، وتطوير حقول جديدة، وزيادة إنتاج النفط والغاز، بهدف خفض أسعار الكهرباء ووضع حد للتضخم.

ترامب وعد أيضًا بتعزيز الرقابة على الحدود واتخاذ تدابير شاملة لتأمينها، وإدارة الهجرة بشكل أكثر فعالية، علاوة على القيام بحملة ترحيل واسعة النطاق.

من وعوده كذلك، تنشيط الصناعة داخل الولايات المتحدة، وتحويل البلاد إلى مركز تصنيع رئيسي، وإنهاء الاتجاه إلى الاستعانة بمصادر خارجية.

ترامب كان قد وعد كذلك خلال حملته الانتخابية الأخيرة بدعم حرية حمل السلاح في الولايات المتحدة، وتعزيز القوة العسكرية لبلاده، وضمان بقائها الأفضل في العالم، والمحافظة على الدولار الأمريكي كعملة احتياطية عالمية أساسية.

السير الذاتية لترامب كانت قد كشفت عن معاناته من رهاب الجراثيم. ترامب كان قد صرّح أنه لم يضغط بنفسه بتاتًا على أزرار الطابق الأول في المصاعد، لاعتقاده بوجود أكبر عدد من الميكروبات هناك. فإلى أي مدى سيكون في مأمن من أي رهاب داخلي أو تأثير خارجي في مسيرته لتغيير سياسة بلاده الخارجية والداخلية في الأربع سنوات المقبلة؟ بعض الخبراء يعتقدون أن الإجابة على ذلك قد تتبين بسرعة في الأيام الأولى من ولايته.

المصدر: RT

التعليقات

وكالة "فارس" تسرد تفاصيل تدمير السرب 157 الإسرائيلي في قاعدة رامات ديفيد

"تايمز أوف إسرائيل": صفقة أمريكية-إيرانية وشيكة بنسبة نجاح 85 بالمئة

الإعلام العبري: مصر تراقب انتشار غواصات دولفين الإسرائيلية في ميناء "بربرة" (صور)

ترامب يعلن موعد توقيع الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران

مخاوف إسرائيلية حادة من مناورات مصرية تركية تعيد رسم خريطة التحالفات الإقليمية

نقطة تحول قطرية حاسمة مهدت لتوجه فانس إلى جنيف لتوقيع مذكرة تفاهم أمريكية-إيرانية

إيران توضح اللغط حول تسمية "الاتفاق" المرتقب توقيعه بين طهران وواشنطن

إيران.. محتجون يرفعون لافتات تطالب باستقالة رئيس البرلمان ووزير الخارجية رفضا للاتفاق (فيديو)

البرادعي ينتقد ترامب: اتفاق إيران عودة للصفر بعد قتل ودمار وأضرار جسيمة لحقت بالاقتصاد العالمي

ترامب يفتح "الدفاتر القديمة" وعراقجي يتصدر منصة "تروث سوشال" وسط أنباء عن اتفاق

وصفهم بـ"عديمي الشرف".. الحرس الثوري يرد بقسوة على حرب ترامب الكلامية ضد القادة الإيرانيين